الصفحه ١ : ............................................................. ٢٦٨
علي أعلم الناس وأشجع
الناس بعد رسول الله.................................. ٢٦٨
علي أزهد الناس
الصفحه ٨ : ............................................................. ٢٦٨
علي أعلم الناس وأشجع
الناس بعد رسول الله.................................. ٢٦٨
علي أزهد الناس
الصفحه ٣٤ : شوارع البصرة ، فاذا هو بحلقة كبيرة والناس حولها يمدون اليها
الأعناق ويشخصون إليها بالأحداق ، فمضى اليهم
الصفحه ٢٦ : المنصور لطلب العلوم الدخيلة وبحكم المثل
المشهور القائل ( الناس على دين ملوكها ) رغب كثير من الناس إلى طلب
الصفحه ٣٥ : بين الخالق وخلقه ولما رفعه الله اليه أبى لطفه العام وكرمه
الشامل أن يترك هذا الناس بعد النبي (ص) سدى
الصفحه ٩٥ : حتى رفعه الله تعالى إليه ، فلم يهمل هذة الناس سدى بل خلف فيهم الثقلين : كتاب
الله وعترته ، فكان القرآن
الصفحه ٣٣ : الكوفة ، فقال لها اضربي بينك وبين الناس حجاباً وانظري
هذه الجارية أعانق حامل أم لا ؟ ففعلت ما أمرها
الصفحه ٣٦ : نحو طلب العلوم وأقبل الناس
على اكتساب المعارف وكان الوقت ملائماً والظروف مساعدة له على بث مالديه من
الصفحه ٤٨ : الرئوي في السل والمتولد سنة ١٨٤٣ م والمتوفى سنة
١٩١٠ م.
وغير خفي أن الذي هدي الناس إلى معرفة
هذه الأحيا
الصفحه ٥٤ : نفسك. قال : ذلك لك ، قلت : هل كان
الناس على حال وهم لا يعرفون الطب ومنافعه من هذه الاهليلجة وأشباهها
الصفحه ٥٦ : وقراريطها فانك أعلم الناس
بذلك لأن صناعتك الطب ، وأنت قد تدخل في الدواء الواحد من اللون الواحد وزن
أربعمائة
الصفحه ٥٨ : (ص) ليرجع الخلق اليه في جميع مهماتهم ، ويدع الناس
نحوه في كل حادث لا يرون منه ملجأ الاّ لديه ، سواءا اكانت
الصفحه ٧٨ :
ويذهب الحمى (١).
وقال «ع» : لو علم الناس ما في التفاح
ما داووا مرضاهم إلا به إلا أنه أسرع شي
الصفحه ٨١ :
أراد الامام «ع» أن يحث الناس على أكله
بقوله : فيه شفاء ولا داء فيه ، ولا غائلة. دون أن يفصل منافعه
الصفحه ٨٤ : موسى : فما يصنع
الناس بالمعالج ؟ قال تعالى : يطيب بذلك أنفسهم ، فسمي المعالج لذلك طبيباً (١).
وقال