البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٨٥/١ الصفحه ٦٦ : الأئمة : قال رجل لأبي عبدالله الصادق
عليهالسلام سيدي إني
أشتري الجواري وأحب أن تعلمني شيئاً أتقوى به
الصفحه ٧٠ : والأمراض الكثيرة. كما أصبحت الأطباء في مختلف الظروف والمناسبات تحث
مرضاها على إستعمالها. ذلك لما وجدت فيها
الصفحه ٥٠ : غاب عنك أن الأطباء والعلماء قد
اتفقوا بلا خلاف على أن أثر العدوى بالجراثيم المرضية وسرايتها في السليم
الصفحه ٣٥ : ء
الدموع ، ثم تضعها في قد الرجاء ثم توقد عليها بنار الشوق حتى ترغى زبد الحكمة ، ثم
تفرغها في صحاف الرضا
الصفحه ٢٠ : وموضحوا قانونه لذلك تجد الأئمة أوصياء
النبي (ص) كلهم يعالجون الارواح والابدان ويداوون بالعقاقير وبالكلمات
الصفحه ٥ : وغيرهما................................ ٤٥١
النظر في سنده عن علي
عليه السلام
الصفحه ١٢ : وغيرهما................................ ٤٥١
النظر في سنده عن علي
عليه السلام
الصفحه ٦١ : الأئمة : شكا إلى أبي عبدالله «ع»
رجل بياضاً في عينيه فأمره أن يأخذ فلفلاً أبيض ودار فلفل (١) من كل واحد
الصفحه ١٨ : الطبيب الكامل والمعول عليه
في ملاحظة الجسم والروح ومعرفة طرق علاجهما وبديهي أن ذلك لا يتيسر إلا لكبار
الصفحه ٧٦ : إلا الجراثيم العالقة
بها وقد شبهها بالسم لضررها.
وإليك بعض تلك الفوا كه والخضر على سبيل
المثال ، إذ
الصفحه ٥١ : ، بل قد يحتاج مع ذلك إلى أمور ثلاثة : ١ ـ إلى قوة من قوته
الفاعلة. ٢ ـ وقوة من قوة البدن الاستعدادية
الصفحه ٥٩ :
ساعتك هذه فادخل
الحمام ولا تبتدأن بشيء حتى تصب على رأسك سبعة أكف ماء حار وسم الله تعالى في كل
مرة
الصفحه ٥٤ : نفسك. قال : ذلك لك ، قلت : هل كان
الناس على حال وهم لا يعرفون الطب ومنافعه من هذه الاهليلجة وأشباهها
الصفحه ٥٣ :
كتاباً على نحو ما رددت على غيرهم من أهل البدع والاختلاف ونحن نحمد الله على
النعم السابغة والحجج البالغة
الصفحه ٣٣ : ، قالا :
كنا بين يدي أمير المؤمنين «ع» وإذا
بزعقة عظيمة ، وكان على دكة القضاء فقال «ع» : يا عمار أئت