البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٨٩/١ الصفحه ٥٦ : الشجرة إذا قطعت شجرة نبتت أخرى
وهبه أتى على طير الدنيا كيف يصنع بما في البحر من الدواب التي كان ينبغي أن
الصفحه ٤٦ : فالاسلام مثبت على هذا وجود
الجراثيم المرضية وعدواها وانها موجودة في جسم المصاب ، وذلك قبل أن يكتشفها
الصفحه ٥٩ : أي علاقة بين الصداع وصب الماء الحار على الرأس مع البسملة ولكن إذا فكرت
وتأملت علمت أن البشر مهما بلغ
الصفحه ٩٢ : الفقر ويزيد في العمر.
وإني إنما شرحت هذه الكلمات ولو على وجه
الاجمال لأبين لك أن الإمام عليهالسلام
الصفحه ٥٤ : بتجربته ، وكيف ظنوا أنه مصلحة للاجسام وهم لا يرون فيه إلا المضرة ، وكيف
عرفوا فعزموا على طلب مايعرفون مما
الصفحه ٣٦ : كما سنثبته لك أن
معرفته «ع» لم تكن إلا قبساً من أشعة علم النبي صلى الله عليه
الصفحه ٨٥ : طباً أن إكثار شرب
الماء لا سيما على الغذاء وبعضهم يقول حتى في اثناء الأكل مما يبطي الهضم في
المعدة
الصفحه ٤٤ : التجارب والبحث العلمي في كيفية السماع : ان بين منبع الصوت
والاذن السامعة توجد على الدوام مسافة ، ولأجل أن
الصفحه ٨٧ : ، وعلى هذا قال بعض الأطباء إن ما تأكله لا تستفيد إلاّ
من ثلثه أما الثلثان فهما من فائدة الطبيب المعالج لك
الصفحه ٥٣ : تسقط ونفس تولد وأخرى تتلف ، وزعم أن
إنتحال المعرفة لله تعالى دعوى لا بينة لي عليها ولا حجة لي فيها
الصفحه ٥٧ : المريض بعد أن صار عبيطاً ليس بأمشاج يستدل عليه بلون فيه
غير لون الدم ؟ قال : لقد حملتني على مطية صعبة ما
الصفحه ٨٢ :
أقول : وكل هذا من تصفية الدم ونقائه
فتأمل هذه الكلمة الجامعة من الامام عليه السلام. وذكروا أنه
الصفحه ٧١ : القرن العشرين وأظهر مغزى قوله «ع» بعد ان كان مختفياً على الكثير
هذه المدة.
نشرت الصحف الافرنسية مقالاً
الصفحه ٨١ :
أراد الامام «ع» أن يحث الناس على أكله
بقوله : فيه شفاء ولا داء فيه ، ولا غائلة. دون أن يفصل منافعه
الصفحه ٨٠ : ء : إن التين هو الثمر
المحتوي على العناصر المغذية والمادة السكرية التي تفيد الجسم فائدة جلى ، فهو
يحسن