الصفحه ١١ : ..................................................................... ٤١٥
متعة الحجّ................................................................. ٤١٦
موقف علي
الصفحه ٢٥ :
لبلاد الفرس على عهد الخليفة الثاني سنة ١٩ ه. وقد كان الحارث هذا يتعاطى الطب في
الطائف بشهرة واسعة وقد
الصفحه ٤١ : .
وجعلت القدم متخصرة لأن المشي إذا وقع
على الأرض جميعه ثقل ثقل حجر الرحى.
فقال الهندي : من أين لك هذا
الصفحه ١٩ : مداواة الروح
والبدن.
فالأنبياء على هذا هم الأطباء الروحيون
وهم المربون الاخلاقيون إذ لم تهبط رسالة
الصفحه ٢٦ : معاوية الاموي المدعو عند العرب ( بحكيم آل مروان ) والمتوفى سنة ٨٥ ه فانه
بعد أن غلبه بنو مروان على
الصفحه ٣٠ :
لا يقل عن الاهتمام
بالتكاليف الشرعية نفسها لتوقفها عليها.
ولأجله فقد ذكر الكتاب المجيد كل أسس
الصفحه ٣١ : ء إلا السام (٢)
فانه لا دواء له (٣).
وكقوله صلىاللهعليهوآله
: لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فان الله
الصفحه ٤٠ : وجد رائحة.
وجعل الشارب والشفة فوق الفم لحبس ما
ينزل من الدماغ عن الفم لأن لا يتعفن على الانسان طعامه
الصفحه ٤٩ :
باجتماعها على شكل
الكلية ، أو على شكل عنقود فتسمى الكلليه ( بتشديد الياء ) أو العنقودية إلى غير
الصفحه ٥٠ : غاب عنك أن الأطباء والعلماء قد
اتفقوا بلا خلاف على أن أثر العدوى بالجراثيم المرضية وسرايتها في السليم
الصفحه ٥٥ : مثالها على شبهها
وصفتها ، ثم وصف كل شجرة بنباتها وورقها وثمرها وريحها وطعمها أم هل كان لهذا
الحكيم بد من
الصفحه ٩٣ : الأرواح والنفوس إذا
تغلبت عليها الرذائل من الصفات وتسيطر عليها الشهوات الحيوانية والعواطف الدنيئة
إنحرفت
الصفحه ٩٤ :
علاجاً حاسماً ولم
يعثروا على دواء ناجع سوى الدين السماوي الذي هبط على الانبياء والرسل ليرفع هذه
الصفحه ٥ : وغيرهما................................ ٤٥١
النظر في سنده عن علي
عليه السلام
الصفحه ٦ : ...................................................... ٤٩٠
٢٢ ـ جلال الدين
السيوطي................................................. ٤٩١
٢٣ ـ علي المتقي