البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٨٩/٦١ الصفحه ٩٥ : ويرشدهم بتوضيحه إلى ما لم
يدركه سواهم من الكنوز القرآنية الخفية.
فكانوا هم الأدلاء على الخير والهدى
الصفحه ٤٣ : الكبد منه شيء ـ
فينكأها وذلك أن الكبد رقيقة لا تحتمل العنف ، ثم أن الكبد تقبله فيستحيل فيها
بلطف التدبير
الصفحه ٤٨ :
وهناك معان أخرى للحديث ، يتأتى بها
الوفاق بينه وبين مامر ، إقتصرنا على ما ذكرها روما للاختصار
الصفحه ٧٢ : مزمنة كانت أوحادة ، كما انه يدر
الحيض والبول وينفع الحصى والديدان في الاطفال.
هذا بعض ما وقفنا عليه
الصفحه ٢٨ : كان «ع»
يلقي فيه على أصحابه وتلامذته والمنتهلين من بحر علومه من كل ما يشفي غليل القلوب
الصادية ويروي
الصفحه ٧٤ :
أقول : وهو على ما فيه من المواد
المعدنية النافعة يحتوي على فيتامين ( بي ـ دي ـ سي ).
وقد قال
الصفحه ٧٩ : ء البدن ، ثم انظر أيضاً إلى كلمته «ع» يدبغ المعدة ، تجد أن المعدة إذا دبغت
أي جفت رطوبتها الفضلية المرخية
الصفحه ١٧ : من إستقى علمه من منبع الرسالة عن
آبائه الراسخين في العلم إلى من أفاض على الإنسانية شتى العلوم
الصفحه ٣٨ :
[[ مناظرة الإمام «ع» مع
الطبيب الهندي (١)
]]
عن محمد بن إبراهيم الطالقاني عن الحسن
بن علي العدوي
الصفحه ٢٤ : ذكر التاريخ : إن أول من تعاطى الطب
من العرب بعد الكهنة ، هم جماعة ممن خالط الروم والفرس في القرن
الصفحه ٣٩ : الكفاية ، ألا ترى يا هندي أن من غلبه النور جعل يده على
عينيه ليرد عليهما قدر الكفاية منه.
وجعل الأنف
الصفحه ٥١ : وفي شديد الحس وضعيفه.
وهنا كان من المناسب أيضأ أن تعلم بأن
للأمراض المعدية أسباباً مهيئة أخرى وهي
الصفحه ٧٨ :
ويذهب الحمى (١).
وقال «ع» : لو علم الناس ما في التفاح
ما داووا مرضاهم إلا به إلا أنه أسرع شي
الصفحه ٦٢ :
[[ ٥ ـ وجع البطن وإسهالها ]]
وجاءه رجل فقال له : يابن رسول الله : إن
إبنتي ذبلت ، وبها البطن
الصفحه ٦٧ : الحميات
وانه ليجد
الباحث في غضون التأليف كلمات قيمة ضافية عن الإمام جعفر بن محمد الصادق «ع» في