البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٥٤/٣١ الصفحه ٨١ :
أراد الامام «ع» أن يحث الناس على أكله
بقوله : فيه شفاء ولا داء فيه ، ولا غائلة. دون أن يفصل منافعه
الصفحه ٨٣ : قيمة
في الطب والوقاية وحفظ الصحة مما يجعلك ويجعل الباحث مذعنا خاضعا بأن الإمام
الصادق «ع» في مقدم
الصفحه ٨٤ :
تلكم الكلم الطيب نقدمها كشاهد عدل على ما نقول :
قال الإمام عليهالسلام : كان الطبيب يسمى المعالج
الصفحه ٨٧ :
مزعجة وموحشة وقد
تحصل له خيالات فاسدة وأفكار مشوشة ، وهذا هو ما أراده الامام «ع» بقوله الحمق
الصفحه ٢٧ : السلام ، حتى أصبحت دار الخلافة (
بغداد ) في عصر المنصورـ وهو العصر الذي عاش فيه الامام الصادق «ع» ـ كعبة
الصفحه ٢٩ :
طب
الامام عليهالسلام
تمهيد
هبط الكتاب ( القرآن الكريم ) على صاحب
الرسالة العامة محمد بن
الصفحه ٣٥ : الامام علي بن موسى
الرضا عليهالسلام بطلب من
المأمون الخليفة العباسي (١)
وفيها فوائد جمة من قواعد الطب
الصفحه ٣٨ :
[[ مناظرة الإمام «ع» مع
الطبيب الهندي (١)
]]
عن محمد بن إبراهيم الطالقاني عن الحسن
بن علي العدوي
الصفحه ٤٤ : كثيرة طيلة أعوام وأجيال ، هو بلا ريب جاء مطابقا لقول الامام
الصادق «ع» ، بل هو عين ماذكره قبل مدة غير
الصفحه ٥٤ :
قال الامام الصادق
«ع» لذلك الطبيب :
فاعطني موثقاً إذا أنا أعطيتك من قبل
هذه الاهليلجة التي بيدك
الصفحه ٥٩ : هذا المريض الخراساني الذي يشكو
الصداع أدرك الإمام «ع» لصداعه سببين روحي وهو إضطراب فكر وقلق نفسي مع
الصفحه ٦٠ : الإمام وإذا أمكنك أن
لاتعالجه بشيء فافعل كما أن قوله «ع» صنع من صنع الله وجند من جنوده بعثه لعلتك
ليقلعها
الصفحه ٦٤ : الشحوب والضعف العام ، وقد وصف له الإمام شرب السكر مع الماء على
الريق ومراده السكر الطبيعي لا الصناعي
الصفحه ٦٦ : للاختصار.
ولكن من المستحسن ذكر شطر مهم من
الأدواء التي جاء العلاج لها مروياً عن الإمام الصادق «ع» في طب
الصفحه ٦٧ : الحميات
وانه ليجد
الباحث في غضون التأليف كلمات قيمة ضافية عن الإمام جعفر بن محمد الصادق «ع» في