البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٨٧/٣١ الصفحه ٨٠ : ء ، ولا يحتاج إلى دواء (١).
ذكر الإمام «ع» أكثر خواص هذه الفاكهة
على مقدار إدراك سائليه.
قال الاطبا
الصفحه ٨٧ :
مزعجة وموحشة وقد
تحصل له خيالات فاسدة وأفكار مشوشة ، وهذا هو ما أراده الامام «ع» بقوله الحمق
الصفحه ١٧ : والمعارف ليجعلها
في أرفع درجات السعادة الدنيوية والأخروية.
إلى الإمام ( جعفر بن محمد الصادق )
عليه وعلى
الصفحه ٨١ :
أراد الامام «ع» أن يحث الناس على أكله
بقوله : فيه شفاء ولا داء فيه ، ولا غائلة. دون أن يفصل منافعه
الصفحه ٢٢ : يتسنى للقارئ أن يقف على مبلغ
توسعه في عصر الإمام «ع» عن بصيرة وخبرة كامله ، ولتكون كتمهيد واف للاطلاع
الصفحه ٦٣ : مخرجاً أوجعت بضغطها وقد توجب
الورم باجتماعها ثم أقلقت بالحريق والحكة. فأمره الامام «ع» باستعمال هذا
الصفحه ٧٠ : والأمراض الكثيرة. كما أصبحت الأطباء في مختلف الظروف والمناسبات تحث
مرضاها على إستعمالها. ذلك لما وجدت فيها
الصفحه ٧٢ : مزمنة كانت أوحادة ، كما انه يدر
الحيض والبول وينفع الحصى والديدان في الاطفال.
هذا بعض ما وقفنا عليه
الصفحه ٧٨ : (٣).
هذا ما ذكره الامام عنه في كلماته
القصار الجامعة لكل ما عرفه وذكر الأطباء.
قال الأطباء فيه : التفاح
الصفحه ٥٩ :
ساعتك هذه فادخل
الحمام ولا تبتدأن بشيء حتى تصب على رأسك سبعة أكف ماء حار وسم الله تعالى في كل
مرة
الصفحه ٥٤ :
قال الامام الصادق
«ع» لذلك الطبيب :
فاعطني موثقاً إذا أنا أعطيتك من قبل
هذه الاهليلجة التي بيدك
الصفحه ٤٤ : التجارب والبحث العلمي في كيفية السماع : ان بين منبع الصوت
والاذن السامعة توجد على الدوام مسافة ، ولأجل أن
الصفحه ٢٧ :
وقد كان علم الطب من بين تلك العلوم
أكثرها إهتماماً وعناية لديهم كما ساعدهم على هذا الأمر يومذاك أن
الصفحه ٨٥ :
أقول : الظاهر من هذا الحديث هو الامر بالنظافة
والحث على الاهتمام بها فانها من أركان الصحة والراحة
الصفحه ٦٤ : الشحوب والضعف العام ، وقد وصف له الإمام شرب السكر مع الماء على
الريق ومراده السكر الطبيعي لا الصناعي