البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٨٧/٣١ الصفحه ٦٣ : مخرجاً أوجعت بضغطها وقد توجب
الورم باجتماعها ثم أقلقت بالحريق والحكة. فأمره الامام «ع» باستعمال هذا
الصفحه ٧٠ : والأمراض الكثيرة. كما أصبحت الأطباء في مختلف الظروف والمناسبات تحث
مرضاها على إستعمالها. ذلك لما وجدت فيها
الصفحه ٧٢ : مزمنة كانت أوحادة ، كما انه يدر
الحيض والبول وينفع الحصى والديدان في الاطفال.
هذا بعض ما وقفنا عليه
الصفحه ٧٨ : (٣).
هذا ما ذكره الامام عنه في كلماته
القصار الجامعة لكل ما عرفه وذكر الأطباء.
قال الأطباء فيه : التفاح
الصفحه ٥٩ :
ساعتك هذه فادخل
الحمام ولا تبتدأن بشيء حتى تصب على رأسك سبعة أكف ماء حار وسم الله تعالى في كل
مرة
الصفحه ٥٤ :
قال الامام الصادق
«ع» لذلك الطبيب :
فاعطني موثقاً إذا أنا أعطيتك من قبل
هذه الاهليلجة التي بيدك
الصفحه ٤٤ : التجارب والبحث العلمي في كيفية السماع : ان بين منبع الصوت
والاذن السامعة توجد على الدوام مسافة ، ولأجل أن
الصفحه ٢٧ :
وقد كان علم الطب من بين تلك العلوم
أكثرها إهتماماً وعناية لديهم كما ساعدهم على هذا الأمر يومذاك أن
الصفحه ٨٥ :
أقول : الظاهر من هذا الحديث هو الامر بالنظافة
والحث على الاهتمام بها فانها من أركان الصحة والراحة
الصفحه ٩١ :
فاذا فعلت ذلك فلا
تقم قائماً ولا تجلس جالساً ولكن تميل على يمينك ، ثم إنهض للبول إذا فرغت من
ساعتك
الصفحه ٦٤ : الشحوب والضعف العام ، وقد وصف له الإمام شرب السكر مع الماء على
الريق ومراده السكر الطبيعي لا الصناعي
الصفحه ٧٩ : لأعصابها قويت على الهضم ، والغذاء إذا هضم أولد
الدم النقي الصالح وإذا صلح صلحت تغذية البدن وإذا صلحت
الصفحه ٨٨ :
وهذا على رأي بقراط الذي يسند كل الامراض إلى فساد الاخلاط ومنها تتولد الأرواح
المؤلمة ولكن الطب الحديث
الصفحه ٢٩ :
طب
الامام عليهالسلام
تمهيد
هبط الكتاب ( القرآن الكريم ) على صاحب
الرسالة العامة محمد بن
الصفحه ٣٨ :
[[ مناظرة الإمام «ع» مع
الطبيب الهندي (١)
]]
عن محمد بن إبراهيم الطالقاني عن الحسن
بن علي العدوي