البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٨٩/٣١ الصفحه ٧٣ : الكلى وللاستسقاء ، ويفضل
اكله نياً.
وقال دكتور آخر : إن البصل يحتوي على
مادة لها قيمتها الطبية في
الصفحه ٢٧ :
وقد كان علم الطب من بين تلك العلوم
أكثرها إهتماماً وعناية لديهم كما ساعدهم على هذا الأمر يومذاك أن
الصفحه ٨٤ : أن تعارضها الادوية التي ربما أحدثت مضاعفات أخرى
غير المرض.
وقال «ع» : من ظهرت صحته على سقمه فعالج
الصفحه ٦٣ : يوافق اكثر الأمزجة. ومن منافع المداومة عليه هي أن يسمن البدن
ويقوي القلب والدماغ والنخاع ويفيد الباه
الصفحه ٤١ : تفصيل الجسم فقال «ع» : ان
الله خلق الانسان على إثنى عشر وصلاً ، وعلى مائتين وثمانية وأربعين عظماً وعلى
الصفحه ٤٢ : اليقين ، ان هذا المكتشف العظيم لم يأت بشيء جديد ولم
يكن إلا عيالاً على ما قاله أبو عبدالله الصادق «ع» قبل
الصفحه ٦٤ :
دخلت على أبي
عبدالله الصادق «ع» فقال لي : مالي أراك شاحب الوجه ؟ قلت إن بي حمى الربع يا سيدي
الصفحه ٨٨ : الفاسدة التي إصطلح عليها هنا ( بالطبائع ) فيتولد من ذلك ما يهلك أو
ينهك وما إلى ذلك.
وقال «ع» : إن المشي
الصفحه ٢١ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة
والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٢٢ : يتسنى للقارئ أن يقف على مبلغ
توسعه في عصر الإمام «ع» عن بصيرة وخبرة كامله ، ولتكون كتمهيد واف للاطلاع
الصفحه ٦٥ : الأدوية وهذه السرعة اللهم
إلا أن يكون علاجها من ناحية روحية قدسية لا يقدم عليه إلا روحي ذو قدسية كالإمام
الصفحه ٣٤ :
سنين وكبرت إلى الآن
في بطنها (١).
أقول : لا غرابة في مثل هذا أي في إحضار
قطعة ثلج تقطر ماء بعد
الصفحه ٤٩ :
باجتماعها على شكل
الكلية ، أو على شكل عنقود فتسمى الكلليه ( بتشديد الياء ) أو العنقودية إلى غير
الصفحه ٩٤ :
علاجاً حاسماً ولم
يعثروا على دواء ناجع سوى الدين السماوي الذي هبط على الانبياء والرسل ليرفع هذه
الصفحه ٣٣ : ، قالا :
كنا بين يدي أمير المؤمنين «ع» وإذا
بزعقة عظيمة ، وكان على دكة القضاء فقال «ع» : يا عمار أئت