البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٨٧/١٦ الصفحه ٤٥ : المريض بواسطة الجراثيم المرضية كما سنذكره لك على وجه الاكمال.
[[ العدوى والجراثيم ]]
قال الامام جعفر
الصفحه ٣١ : ء إلا السام (٢)
فانه لا دواء له (٣).
وكقوله صلىاللهعليهوآله
: لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فان الله
الصفحه ٩٤ :
علاجاً حاسماً ولم
يعثروا على دواء ناجع سوى الدين السماوي الذي هبط على الانبياء والرسل ليرفع هذه
الصفحه ٥٢ :
معنى قول الامام «ع» : لا يكلم الرجل
مجذوماً إلا وأن يكون بينهما قدر ذراع وبلفظ آخر قدر رمح
الصفحه ٩٢ : ينفي الفقر ويزيد في العمر.
أقول : بهذا أمر الامام الصادق «ع»
أصحابه وتابعيه ، وحثهم على العمل به
الصفحه ٣٤ : «ع» فان ذاك إن كان عنده علم من الكتاب
فالامام «ع» كان عنده علم الكتاب كله.
ومن لطائف ما وجدناه لأمير
الصفحه ٦٥ : الأدوية وهذه السرعة اللهم
إلا أن يكون علاجها من ناحية روحية قدسية لا يقدم عليه إلا روحي ذو قدسية كالإمام
الصفحه ٧٥ : أنه يحتوي على فيتامين ( أ
) فقط.
هذا نموذج من ذكر خواص النباتات على رأي
الإمام «ع» إقتضى الإختصار
الصفحه ٥٣ : لنا على
إثبات ما للامام «ع» من معرفة خواص الأدوية ومنافع العقاقير ومضارها في عصر لم
يدركها فيه غيره
الصفحه ٧٤ :
أقول : وهو على ما فيه من المواد
المعدنية النافعة يحتوي على فيتامين ( بي ـ دي ـ سي ).
وقد قال
الصفحه ٢٠ : الحكيمة
والتعاليم القيمة والارشادات النافعة.
وقد كان الامام الصادق «ع» أكثرهم
علاجاً وأشدهم إبتلاء لكثرة
الصفحه ٣٦ : العباسي (١).
أما الإمام الصادق «ع» فقد كان عصره عصر
ابتداء النهضة العلمية في الجزيرة حيث اتجهت الانظار
الصفحه ٥٧ : حملت على مثلها قط ولقد جئت
باشياء لا أقدر على ردها. إلى آخر الحديث الطويل.
فيمضي الإمام «ع» في
الصفحه ٨٣ :
نوفق للعثور عليه في
الكتب والمجاميع لضاق بنا هذا المختصر على أن الباحث مهما يراجع كتاب الأطعمة
الصفحه ٨٤ :
تلكم الكلم الطيب نقدمها كشاهد عدل على ما نقول :
قال الإمام عليهالسلام : كان الطبيب يسمى المعالج