البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٨٧/١٦ الصفحه ٢١ : أمامه جلياً واضحاً والمجال فيها
متسعاً قريب الغاية ، ذلك لما انطوت عليه تلك النفسيه السامية من العلوم
الصفحه ٦٥ : الأدوية وهذه السرعة اللهم
إلا أن يكون علاجها من ناحية روحية قدسية لا يقدم عليه إلا روحي ذو قدسية كالإمام
الصفحه ٧٥ : أنه يحتوي على فيتامين ( أ
) فقط.
هذا نموذج من ذكر خواص النباتات على رأي
الإمام «ع» إقتضى الإختصار
الصفحه ٥٣ : لنا على
إثبات ما للامام «ع» من معرفة خواص الأدوية ومنافع العقاقير ومضارها في عصر لم
يدركها فيه غيره
الصفحه ٧٤ :
أقول : وهو على ما فيه من المواد
المعدنية النافعة يحتوي على فيتامين ( بي ـ دي ـ سي ).
وقد قال
الصفحه ٢٠ : الحكيمة
والتعاليم القيمة والارشادات النافعة.
وقد كان الامام الصادق «ع» أكثرهم
علاجاً وأشدهم إبتلاء لكثرة
الصفحه ٣٦ : العباسي (١).
أما الإمام الصادق «ع» فقد كان عصره عصر
ابتداء النهضة العلمية في الجزيرة حيث اتجهت الانظار
الصفحه ٥٧ : حملت على مثلها قط ولقد جئت
باشياء لا أقدر على ردها. إلى آخر الحديث الطويل.
فيمضي الإمام «ع» في
الصفحه ٨٣ :
نوفق للعثور عليه في
الكتب والمجاميع لضاق بنا هذا المختصر على أن الباحث مهما يراجع كتاب الأطعمة
الصفحه ٨٤ :
تلكم الكلم الطيب نقدمها كشاهد عدل على ما نقول :
قال الإمام عليهالسلام : كان الطبيب يسمى المعالج
الصفحه ٨٠ : ء ، ولا يحتاج إلى دواء (١).
ذكر الإمام «ع» أكثر خواص هذه الفاكهة
على مقدار إدراك سائليه.
قال الاطبا
الصفحه ٨٧ :
مزعجة وموحشة وقد
تحصل له خيالات فاسدة وأفكار مشوشة ، وهذا هو ما أراده الامام «ع» بقوله الحمق
الصفحه ١٧ : والمعارف ليجعلها
في أرفع درجات السعادة الدنيوية والأخروية.
إلى الإمام ( جعفر بن محمد الصادق )
عليه وعلى
الصفحه ٨١ :
أراد الامام «ع» أن يحث الناس على أكله
بقوله : فيه شفاء ولا داء فيه ، ولا غائلة. دون أن يفصل منافعه
الصفحه ٢٢ : يتسنى للقارئ أن يقف على مبلغ
توسعه في عصر الإمام «ع» عن بصيرة وخبرة كامله ، ولتكون كتمهيد واف للاطلاع