البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٧٣/١٦ الصفحه ٣٩ : ء ؟ قال لا
أعلم.
فلم جعل طي الركبة إلى الخلف ؟ قال لا
أعلم.
فلم تخصرت القدم ؟ قال لا أعلم.
قال
الصفحه ٥٧ :
القدمين لا يصعد إلى
الرأس وهو أقرب منه ، وكذلك كل دواء يسقى صاحبه لكل عضو لا يأخذ إلا طريقه في
الصفحه ٢٤ : شيئاً من الطب أضافوه إلى ما
حصلوه من الكلدان وإلى ما إستنبطوه هم أنفسهم بالفطرة والذكاء والتجارب.
وقد
الصفحه ٣٤ :
سنين وكبرت إلى الآن
في بطنها (١).
أقول : لا غرابة في مثل هذا أي في إحضار
قطعة ثلج تقطر ماء بعد
الصفحه ٤٠ : لتنزل منه
الأدواء المنحدرة من الدماغ وتصعد فيه الروائح إلى المشام ، ولو كان في أعلاه لما
نزل منه داء ولا
الصفحه ٤٩ :
باجتماعها على شكل
الكلية ، أو على شكل عنقود فتسمى الكلليه ( بتشديد الياء ) أو العنقودية إلى غير
الصفحه ٥١ :
( أي ضعف الكريات
البيض ) أما بغير ذلك فلا عدوى.
قال ابن سينا : ليس كل سبب يصل إلى
البدن يفعل فيه
الصفحه ٧٠ : ء طلب الحقيقة لابد وأن يصلا بالباحث من ذوي العقول السليمة ، والافكار الصافية
إلى كنه بعض ما أودع الخالق
الصفحه ٧٢ :
يكون واقياً من
الاصابة بالتيفوئيد ومفيد للخناق ( ديفتريا ) مطلقاً ومسكناً للسعال الديكي ، إلى
غير
الصفحه ٨٨ :
وهذا على رأي بقراط الذي يسند كل الامراض إلى فساد الاخلاط ومنها تتولد الأرواح
المؤلمة ولكن الطب الحديث
الصفحه ٩٥ :
مكارم الاخلاق
الاسلامية الفاضلة في نفوس الأمة ، وينير لها الطريق إلى الحياة السعيدة روحاً
وجسماً
الصفحه ٩٦ : للفتك والانتقام ، ذلك لأن
الدم يثور فيها فيسرع إلى القلب ثم ينتشر منه في العروق ويرتفع الى أعالي الرأس
الصفحه ١٩ :
في عوالم كثيرة
وكلها تحتاج إلى صحة وسلامة واطمينان ليسعد في حياته ويرغد عيشه لذلك فقد ضمن له
إصلاح
الصفحه ٣٥ :
إلى غير ذلك مما يدلنا على ما للدين
الحنيف من العناية بالصحة ، وما لدى النبي (ص) وأوصيائه من المعرفة
الصفحه ٤١ :
وجعل طي الركبة إلى خلف لأن الانسان
يمشي إلى ما بين يديه فتعتدل الحركات ولولا ذلك لسقط في المشي