البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٩٢/١٦ الصفحه ٢٢ : يتسنى للقارئ أن يقف على مبلغ
توسعه في عصر الإمام «ع» عن بصيرة وخبرة كامله ، ولتكون كتمهيد واف للاطلاع
الصفحه ٨٣ : قيمة
في الطب والوقاية وحفظ الصحة مما يجعلك ويجعل الباحث مذعنا خاضعا بأن الإمام
الصادق «ع» في مقدم
الصفحه ٤٢ : وهو جملة
محاضرات وأمالي ألقاها الامام «ع» على تلميذه المفضل بن عمر الجعفي في إثبات
التوحيد (١)
من
الصفحه ٥٣ : لنا على
إثبات ما للامام «ع» من معرفة خواص الأدوية ومنافع العقاقير ومضارها في عصر لم
يدركها فيه غيره
الصفحه ٥٧ : حملت على مثلها قط ولقد جئت
باشياء لا أقدر على ردها. إلى آخر الحديث الطويل.
فيمضي الإمام «ع» في
الصفحه ٧٠ :
وينظر إليها نظر
المقدر لمنافعها الصحية ، والمعتبر لنجاح أثرها الطبيعي في معالجة الأدواء
المختلفة
الصفحه ٧٤ : الإمام عليهالسلام قبل إثنى عشر قرناً :
كل الفجل فان فيه ثلاث خصال ، ورقه يطرد
الرياح ولبه يسهل البول
الصفحه ٣٦ : العباسي (١).
أما الإمام الصادق «ع» فقد كان عصره عصر
ابتداء النهضة العلمية في الجزيرة حيث اتجهت الانظار
الصفحه ٧٢ : الحديث إلى مفصلات الكتب الطبية. فانظر إلى جوامع كلم الامام «ع» الطبية
وما أشار إليه ، وهو في عصر لا يمكن
الصفحه ٨٠ : ء ، ولا يحتاج إلى دواء (١).
ذكر الإمام «ع» أكثر خواص هذه الفاكهة
على مقدار إدراك سائليه.
قال الاطبا
الصفحه ٦٣ : في قول
الامام هو الحليب ، وإن الحليب غذاء كامل حاو لجميع الفيتامينات التي يحتاجها
البدن ، لذلك فهو
الصفحه ٢ : للاستخلاف في
إمامة الصلاة على الخلافة............................... ٣٢٩
وجوه كذب أصل القضيّة
الصفحه ٩ : للاستخلاف في
إمامة الصلاة على الخلافة............................... ٣٢٩
وجوه كذب أصل القضيّة
الصفحه ٢٠ : أن ينفذ إلى
قعره سابح وإن إجتهد ، والامام لا يمكن أن يحصر علمه مأموم وأن بالغ في إتباعه
واستقراء ما
الصفحه ٧٨ : (٣).
هذا ما ذكره الامام عنه في كلماته
القصار الجامعة لكل ما عرفه وذكر الأطباء.
قال الأطباء فيه : التفاح