ويقولون (١) : لا حاجة لنا فيك يا ابن فاطمة ، قد جرّبناكم فما وجدنا عندكم خيرا ، ارجعوا من حيث جئتم ، فيقتلهم حتّى لا يبقى منهم مخبر (٢).
وعنه عليهالسلام ، قال (٣) : دولتنا آخر الدول ، ولم يبق (٤) أهل بيت (٥) لهم دولة إلاّ ملكوا قبلنا كيلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا (٦) : إذا ملكنا سرنا مثل هؤلاء. [ وهو قول الله عزّ وجلّ ] (٧) ( وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) (٨). (٩)
__________________
(١) في منتخب الأنوار المضيئة : فيقولون.
(٢) منتخب الأنوار المضيئة : ٣٤٠.
وفي دلائل الإمامة : ٤٥٥ ـ ٤٥٦ / ضمن الحديث ٣٩ بسنده عن أبي الجارود ، عن الباقر عليهالسلام : ويسير إلى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفا من البترية شاكين في السلاح ، قراء القرآن ، فقهاء في الدين ، قد قرحوا جباههم ، وشمّروا ثيابهم ، وعمّهم النفاق ، وكلهم يقولون : يا بن فاطمة ارجع لا حاجة لنا فيك ، فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء ، فيقتلهم أسرع من جزر جزور ، فلا يفوت منهم رجل ، ولا يصاب من أصحابه أحد ، دماؤهم قربان إلى الله ، ثمّ يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتّى يرضى الله. ومثله عن أبي الجارود عن الباقر عليهالسلام في الإرشاد ٢ : ٣٨٤ ، وعنه في كشف الغمّة ٢ : ٤٦٥ ، والصراط المستقيم ٢ : ٢٥٤. وهو في روضة الواعظين : ٢٦٥ ، وإعلام الورى ٢ : ٢٨٩.
(٣) في منتخب الأنوار المضيئة : وبالطريق المذكور يرفعه إلى أبي صادق ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال.
(٤) في منتخب الأنوار المضيئة : ولا يبقى.
(٥) في النسخة : ثبتت. والمثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.
(٦) في النسخة : مسيرنا. والمثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.
(٧) عن الغيبة للطوسي.
(٨) القصص : ٨٣.
(٩) منتخب الأنوار المضيئة : ٣٤٠ ـ ٣٤١.
رواه الطوسي في الغيبة : ٤٧٢ ـ ٤٧٣ / ح ٤٩٣ عن علي بن الحكم ، عن سفيان الجريري ، عن أبي صادق ، عن الباقر عليهالسلام.
ورواه في الإرشاد ٢ : ٣٨٥ عن علي بن عاقبة عن أبيه ، وعنه في كشف الغمّة ٢ : ٤٦٥ ـ ٤٦٦ عن علي بن عاقبة عن أبي عبد الله عليهالسلام. وهو كالارشاد في إعلام الورى ٢ : ٢٩٠ ، وروضة الواعظين : ٢٦٥.
