طريّين (١) فيحرقهما ثمّ يذرّيهما (٢) في الريح ، ويكسر (٣) المسجد. ثمّ قال : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : عريش كعريش أخي موسى. وذكر أنّ مقدّم مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآله كان طينا وجانباه (٤) جريدة النخل (٥). (٦)
ومن ذلك بالطريق المذكور يرفعه إلى إسحاق (٧) بن عمّار ، عن أبي عبد الله ، قال : إذا قدم القائم ( الله ١٤٤ ) (٨) وهمّ (٩) أن يكسر الحائط الذي على القبر ، بعث (١٠) الله ريحا شديدا (١١) وصواعق ورعودا ، حتّى يقول الناس : إنّما ذا لذا ، فيتفرّق أصحابه [ عنه ] (١٢) حتّى لا يبقى معه أحد (١٣) ، فيأخذ المعول بيده فيكون أوّل من
__________________
(١) في البحار : « رطبين غضين » بدل « طريين ».
(٢) في البحار : « ويذريهما » بدل « ثمّ يذريهما ».
(٣) في النسخة : فيكسر. والمثبت عن البحار ومنتخب الأنوار المضيئة.
(٤) في البحار : وجانبه.
(٥) في البحار : « جريد النخل » ، وفي منتخب الأنوار المضيئة : « جريد نخل ».
(٦) عنه في البحار ٥٢ : ٣٨٦ / ح ٢٠٠. وهو في الأنوار المضيئة : ٣٣٧.
وروى الكليني في الكافي ٣ : ٢٩٥ / ح ١ بسنده عن عبد الله بن سنان ، عن الصادق عليهالسلام في حديث طويل في بناء رسول الله للمسجد في المدينة ، قال فيه : فقالوا يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فطيّن ، فقال لهم رسول الله صلىاللهعليهوآله : لا ، عريش كعريش موسى عليهالسلام ، فلم يزل كذلك حتّى قبض رسول الله صلىاللهعليهوآله .
(٧) في البحار : وبإسناده عن إسحاق بن عمّار.
(٨) كذا في النسخة ، وفي منتخب الأنوار المضيئة «٥١٤٤٣١» وفي بعض نسخه «٥١٤٤٢١» ، وهي ليست في البحار. وهو لا شكّ رمز للشيخين ، كأن يكون « إلى قبرهما ».
(٩) في النسخة : « ويهم » والمثبت عن منتخب الأنوار المضيئة. وفي البحار : « وثب ».
(١٠) في البحار : فيبعث.
(١١) في البحار ومنتخب الأنوار المضيئة : شديدة.
(١٢) عن البحار ومنتخب الأنوار المضيئة.
(١٣) في منتخب الأنوار المضيئة : « أحد منهم ».
