ذيلها ، تدعو يا ويلها ، مكتوب (١) لرجله (٢) ومثلها ، فإذا استدار الفلك ، قلتم : مات أو هلك ، بأيّ واد سلك ، فيومئذ تأويل هذه الآية : ( ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ) (٣).
ولذلك آيات وعلامات : أوّلهنّ إحصار الكوفة بالرصد والخندق ، وتخريق الروايا في سكك الكوفة ، وتعطيل المساجد أربعين ليلة ، وكشف الهيكل ، وخفق رايات حول المسجد الأكبر ، ويستهرئ (٤) القاتل والمقتول في النار ، وقتل سريع ، وموت ذريع (٥) ، وقتل النفس الزكيّة بظهر الكوفة في سبعين ، والمذبوح بين الركن والمقام ، وقتل الأسقع (٦) صبرا في بيعة الأصنام.
وخروج السفياني براية حمراء ، أميرها رجل من [ بني ] (٧) كلب ، واثني عشر ألف عنان من خيل السفياني ، يتوجّه إلى مكّة والمدينة ، أميرها أحد (٨) بني أميّة يقال له خزيمة ؛ أطمس العين الشمال ، على عينه ظفرة غليظة ، يتمثل بالرجال ، لا تردّ له راية حتّى ينزل المدينة ، ( فيخرج رجالا ونساء من آل محمّد فيجمعهم ـ من
__________________
(١) ليست في البحار ، ولا العياشي ولا مختصر البصائر.
(٢) في البحار : لرحله. والذي في تفسير العياشي « دخلة أو حولها ». ورواه عنه الحويزي في نور الثقلين ٣ : ١٣٩ « دجلة أو حولها » وهو الأوفق. وفي مختصر البصائر. : « بذحلة أو مثلها ».
(٣) الإسراء : ٦.
(٤) في البحار : « تهتزّ » بدل « ويستهرئ ».
(٥) في النسخة : « صريع » بدل « ذريع ».
(٦) غير واضحة النقط في المتن ، وشرحها الناسخ في الهامش بالفاء ، فقال : « السفعة بالضمّ : سواد مشرب حمرة ، والرجل أسفع. ص ».
(٧) عن البحار.
(٨) في البحار : « رجل من » بدل « أحد ».
