وعن (١) عثمان بن عيسى ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، عن (٢) سدير ، [ قال ] (٣) : قال أبو عبد الله عليهالسلام : يا سدير ، الزم بيتك وكن حلسا من أحلاسه (٤) ، واسكن ما سكن الليل والنهار ، فإذا بلغ (٥) أنّ السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك.
قلت : جعلت فداك ، هل قبل ذلك شيء؟ قال : نعم ـ وأشار بيده بثلاث أصابعه إلى الشام ، وقال ـ : ثلاث رايات : [ راية ] (٦) حسنيّة ، وراية (٧) امويّة ، وراية قيسيّة ، فبينما هم (٨) [ على ذلك إذ ] (٩) قد خرج السفياني فيحصدهم حصد الزرع ما رأيت مثله قطّ (١٠).
عن ابن محبوب ، يرفعه (١١) إلى جابر ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : يا جابر ، لا يظهر
__________________
(١) في البحار : وباسناده عن عثمان ...
(٢) في النسخة : « قال » بدل « عن ».
(٣) عن البحار.
(٤) قال المازندراني في شرح اصول الكافي ١٢ : ٣٦٧ الأحلاس جمع حلس ، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب ، شبّهه به للزومه ودوامه. وقال الطريحي في مجمع البحرين ١ : ٥٥٨ والمعنى : الزموا بيوتكم لزوم الأحلاس ولا تخرجوا منها فتقعوا في الفتنة.
(٥) في الكافي : بلغك.
(٦) عن البحار.
(٧) في النسخة : ورايات.
(٨) قوله : « فبينما هم » يمكن قراءتها في النسخة « قبلها ثمّ ».
(٩) عن البحار.
(١٠) عنه في البحار ٥٢ : ٢٧٠ ـ ٢٧١ / ضمن الحديث ١٦١. وهو إلى قوله « ولو على رجلك » في الكافي ٨ : ٢٦٤ ـ ٢٦٥ / ح ٣٨٣ بسنده عن العدّة ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن بكر بن محمّد ، عن سدير.
(١١) في البحار : وبإسناده إلى ابن محبوب رفعه.
