الموارد الضرورية ، وإن لم يكن أثبتنا ما اهتدينا إليه إن لم يكن واضحا وأشرنا إلى ذلك في الهامش.
٤ ـ النسخة التي بأيدينا سقيمة ، وقد صرّح كاتبها بأنّه لم يستطع قراءة بعض مواردها ملقيا التبعة على صعوبة خطّ السيّد النيلي ، فما كان خطأ قطعيا لم نشر إليه.
٥ ـ خرجنا الآيات القرآنيّة الكريمة بعد أن ضبطنا شكلها وحصرناها بين قوسين مزهرين.
٦ ـ كلّ ما حصرناه بين القوسين ( ) أشرنا إلى موضع سقطه أو اختلافه.
٧ ـ كلّ ما حصرناه بين المعقوفتين [ ] أشرنا إلى مأخذنا فيه ، فإن كان من عندنا أشرنا إلى ذلك أيضا.
٨ ـ حصرنا الأقوال المحكية بين الأقواس الصغيرة « ».
٩ ـ كتبنا بعض الهوامش والتعليقات الإيضاحيّة رفعا للغموض.
١٠ ـ ألحقنا في نهاية الكتاب تراجم مختصرة لراو أو رواة الأحاديث حسب تسلسل الأحاديث تسهيلا لفهم أكبر عدد من القرّاء.
ختاما :
لقد بذلنا قصارى جهودنا في تحقيق هذا الكتاب الذي لم ير النور من قبل ، وحاولنا إخراجه بأفضل شكل ممكن ، فما وجد فيه من خلل أو خطأ فهو عن قصور لا تقصير ، فليتقبل بعين الرضا ، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
|
|
قيس العطّار ١ / شوال المكرم / ١٤٢٥ ه. ق |
