ومن ذلك يرفعه إلى جابر ، عن أبي جعفر عليهالسلام ) (١) ، قال : إنّما سمّي المهدي عليهالسلام لأنّه يهدي إلى أمر خفي ، حتّى أنّه يبعث إلى رجل لا يعلم الناس ( به وأهل الكوفة أنّ (٢) ) (٣) له ذنبا فيقتله ، حتّى أنّ أحدهم يتكلّم في بيته فيخاف أن يشهد عليه الجدار (٤).
__________________
وفي الغيبة للنعماني : ٢٣٧ / ضمن الحديث ٢٦ عن علي بن الحسين ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن حسان الرازي ، عن محمّد بن علي الصيرفي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : دخل رجل على أبي جعفر الباقر عليهالسلام ... ثمّ قال عليهالسلام : إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية ... وإنّما سمّي المهديّ مهديّا لأنّه يهدي إلى أمر خفي ، ويستخرج التوراة وسائر كتب الله عزّ وجلّ من غار بأنطاكيّة .... ورواه أيضا الصدوق في علل الشرائع : ١٦١ / الباب ١٢٩ / ح ٣ عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن سفيان بن عبد المؤمن الأنصاري ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن الباقر عليهالسلام.
(١) ليست في البحار ، وعدّ الحديثين حديثا واحدا.
(٢) في النسخة : « إلى » ، والمثبت من عندنا.
(٣) ليست في البحار.
(٤) هذا الحديث والذي قبله عن كتاب الغيبة للمؤلف ، في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٩٠ / ح ٢١٢.
وفي دلائل الإمامة : ٤٦٦ / ضمن الحديث ٤٥١ عن محمّد بن هارون بن موسى ، عن أبيه ، عن الحسن بن محمّد النهاوندي ، عن عبد الكريم ، عن أبي إسحاق الثقفي ، عن محمّد بن سليمان النخعي ، عن السّرّي بن عبد الله ، عن محمّد بن علي السلمي ، عن الباقر عليهالسلام ، قال : إنّما سمّي المهديّ مهديّا لأنّه يهدي لأمر خفيّ ؛ يهدي لما في صدور الناس ، يبعث إلى الرجل فيقتله لا يدرى في أيّ شيء قتله ، ويبعث ثلاثة راكبين ... وراكب يخرج التوراة من مغارة بأنطاكيّة ....
وفي الخرائج والجرائح ٢ : ٨٦٢ / ح ٧٨ عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي جميلة المفضل بن صالح ، عن جابر بن يزيد ، قال : قلت لأبي جعفر عليهالسلام : لأيّ شيء سمّي المهديّ؟ قال : لأنّه يهدي لأمر خفي ، يبعث إلى الرجل من أصحابه لا يعرف له ذنب فيقتله. وعنه في الصراط المستقيم ٢ : ٢٥٦.
وفي الغيبة للطوسي : ٤٧١ / ح ٤٨٩ عن الفضل بن شاذان ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم
