آل محمّد لأكرم على الله تعالى من مريم بنت عمران ومن أمّ موسى ومن (١) النحل (٢).
يرفعه إلى رفيد مولى ابن (٣) هبيرة ، قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : كيف أنت إذا رأيت أصحاب القائم قد ضربوا فساطيطهم بصحن مسجد الكوفة ، ثمّ أخرج إليهم المثال المستأنف بأمر جديد على العرب شديد.
قلت : يسير القائم بسيرة عليّ في أهل السواد؟ قال : يا رفيد ، إنّ عليّا سار بما في الجفر الأبيض ، وإنّ القائم يسير فيهم بما في الجفر الأحمر.
قلت : وما الجفر الأحمر؟ فأومأ بهذه ـ وأمرّ بأصابعه على حلقه ـ يقول : الذبح.
وفي رواية اخرى : قال : قلت : وما الجفر الأبيض؟ قال : المنّ والكفّ.
قلت : وما الجفر الأحمر؟ قال : السيف (٤) والقتل ـ أو قال : القتل والسبي (٥) ـ.
ومن ذلك يرفعه (٦) إلى عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب (٧) وقريش (٨) إلاّ السيف ، لا يأخذ منها إلاّ السيف
__________________
(١) « من » ليست في البحار.
(٢) عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٨٩ / ح ٢٠٩.
(٣) في النسخة ، وبصائر الدرجات وبعض المصادر « مولى أبي هبيرة » ، والصواب أنّه مولى ابن هبيرة كما تقدم في الحديث (١٨).
(٤) في النسخة : البسط. والظاهر أنّها محرفة عمّا أثبتناه.
(٥) انظر بصائر الدرجات : ١٧٥ / ح ١٣ عن أحمد بن محمّد ، عن ابن سنان ، عن رفيد مولى أبي هبيرة عن الصادق عليهالسلام ، و: ١٧٢ ـ ١٧٣ / ح ٤ عن حمزة بن يعلى ، عن محمّد بن الفضيل ، عن الربعي ، عن رفيد مولى أبي هبيرة عن الصادق عليهالسلام. والغيبة للنعماني : ٣١٩ / ح ٦ عن علي بن أحمد البندنيجي ، عن عبيد الله ابن موسى العلوي ، عمّن رواه ، عن جعفر بن يحيى ، عن أبيه ، عن الصادق عليهالسلام.
(٦) في البحار : « وبإسناده رفعه » بدل « ومن ذلك يرفعه ».
(٧) في النسخة : المغرب. والمثبت عن البحار.
(٨) في البحار : والفرس.
