البحث في رسالة في تواريخ النبيّ والآل عليهم السلام
٢٩/١ الصفحه ٣٠ : بن أبي
طالب ( إلى أن قال ) حتّى قبض صلوات الله عليه ورحمته في ثلاث ليال من العشر
الأواخر ليلة ثلاث
الصفحه ٢٩ :
وقال الشيخان ضرب
في ليلة تسع عشر وقبض في ليلة الحادي والعشرين (١) وكذا الرضيّ فقال
: قبض قتيلا
الصفحه ٣٩ : مكّة إلى المدينة في يوم وليلة فقدم على أبي
هريرة ـ وهو خليفة مروان ـ فقال له حاجّ : غير مقبول منه ، قال
الصفحه ٤ : ليلة سبع عشر من ربيع الأوّل قبل الهجرة بسنة ، قال
السيّد : فإن صحّ ما ذكره من الإسراء في الليلة
الصفحه ٢٨ :
في شهر رمضان ، ولا عبرة بما نقل الطبري شاذّا أنّه في ربيع الآخر (٨).
وإنّما اختلفوا في
ليلة ضربه
الصفحه ٥ :
تردّد في يوم
اسبوعه ، فقال : روي مع طلوع الفجر من يوم الاثنين ، وروي يوم الجمعة لاثنتي عشرة
ليلة
الصفحه ٩ : انعقادها كان من فاكهة الجنّة ليلة المعراج.
وأمّا مولد المجتبى عليهالسلام
فقال الكليني : في
شهر رمضان
الصفحه ١٣ : زيارات عاشوراء زيارة ، وفيها : « وعلى
ولدك عليّ الأصغر الّذي فجعت به » (٣) والمراد به « ابن
ليلى » على
الصفحه ١٦ :
فروى العيون
بإسناده عن غياث بن اسيد عن جماعة من أهل المدينة : يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة
خلت من ربيع
الصفحه ٣٨ : هشاما كتب بحمله من الكوفة إليه بالشام ليسأله عن قائل بيت في
اثنتي عشرة ليلة ، ففعل يوسف بن عمر حامله ذلك
الصفحه ٥٤ : « ليلى بنت أبي
مرّة » وإنّ المقتول لأمّ ولد (٨).
قلت : ما نقله عن
يحيى خلاف المتّفق عليه من كون « ليلى
الصفحه ٦٤ : الباقر عليهالسلام « أنّ صاحب هذا الأمر فيه شبه من يوسف ، ابن أمة سوداء يصلح الله له أمره في
ليلة
الصفحه ٧٠ : فقال
: بنت حزام بن خالد بن دارم (٤).
وليلى ، بنت مسعود
الدارميّة.
وفي كتاب ناصر
خسرو المترجم
الصفحه ١٠٢ :
رقيّة بنت موسى عليهالسلام : أنّه كان صاحب وضوء وصلاة ، وكان ليله كلّه يتوضّأ
ويصلّي فيسمع سكب الماء ثمّ
الصفحه ١٤ : مسمّى بعبد الله
بالاتّفاق ، والمسمّى بعليّ ينحصر به عليهالسلام وبابن ليلى.
وأمّا مولد الباقر