الصفحه ١٩ : كل يوم شيئاً
رطباً بارداً ويروح بدنه ، ويقل الحركة ، ويكثر النظر الى من يحب. ومن أراد أن
يحرق السودا
الصفحه ٢٠ : ما ورد الى منزل طرح في انائه
الذي يشرب منه الماء شيئاً من الطين الذي تزوده من بلده ، ويشوب الما
الصفحه ٢٤ : ء......................................................................... ٦
الى الإمام....................................................................... ٧
ليست بداية
الصفحه ٣٤ : الاعدادية والجامعات اولاً ، واقتناع الجنسين
بان التقارب الفكري يؤدي الى زواج ناجح ثانيا.ً ومنها : تسهيل خروج
الصفحه ٣٥ : وتاريخياً الى قسمين : قسم خاص لا يلتحق به
الاّ ابناء الطبقة الرأسمالية ، وقسم عام لابناء الفقراء وابنا
الصفحه ٣٩ : من الاطباء والمهندسين يسعون الى جعل مهنتهم محصورة ضمن عدد محدود
من الافراد حتى يتسنى لهم الحصول على
الصفحه ٤٠ :
الاجتماعي ، لان المجتمع لا يحتاج الى فيض غير محدود من الاطباء والمهندسين. بل ان
تنويع الاختصاصات امر حيوي
الصفحه ٤٤ :
من القرن العشرين ،
اضطر النظام التعليمي الى تغيير مناهجه التعليمية وذلك بوضع دروس جديدة سميت
الصفحه ٥٢ : ، لانها تعتقد خطأ ،
ان العلم لا يؤدي الى اشباع حاجاتها الاساسية.
وعلى صعيد اللغة ، فان الطبقة الغنية
الصفحه ٥٦ : بالعدالة والتساوي
اولى من الحديث عن تكافؤ الفرص ؟ واذا كانت الحصة العظمى من هذه الفرص تذهب الى
افراد الطبقة
الصفحه ٥٧ :
العلمي للطلبة البيض
، وتعزي السبب في ذلك الى ان الطبقة الاجتماعية للطالب الفقير هي الاصل في انخفاض
الصفحه ٦٠ : للمدارس الرأسمالية يرجع
سببه الى قضيتين ، الاولى : المناهج المدرسية ، والثانية : المدرسين. بمعنى ان
علاج
الصفحه ٦١ : مساوئ الانظمة الاخرى ، ورفع طبقة المدرسين الى مستوى الطبقة الوسطى ـ
العليا ، سيساهم في تسخير هؤلا
الصفحه ٦٥ : الخالق عز وجل حيث خاطبه بقوله : ( ... وعزتي وجلالي ما خلقت
خلقاً هو احب اليَّ منك ولا اكملتك الاّ فيمن
الصفحه ٧١ : الاساسية الى
معرفة الخالق وعبادته والتقرب اليه بشتى وسائل التقرب. فقد ورد عن الامام علي بن
ابي طالب