البحث في استدراكات البعث والنّشور
١٩٧/٣١ الصفحه ١٠٧ : أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا
يَتَساءَلُونَ ) ، إلى قوله : (
وَهُمْ فِيها كالِحُونَ ) ، وقال
الصفحه ١٠٩ : لا تحسب بشيء منها مع الكفر.
قال الله عزّ وجل
: ( وَقَدِمْنا إِلى ما
عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ
الصفحه ١١٦ : كذلك لم يحتج الصائر إليها إلى الجسر.
قوله في الصراط :
إنه أدقّ من الشعرة معناه أن أمر الصراط والجواز
الصفحه ١١٨ : إلى طريق الجنة ، فذلك هو الرحمة التي في باطنه ، وأما ظاهره ، فإنه يلي
النار ، وإن كانت النار سافلة عنه
الصفحه ١٣٢ : آدم بن
علي قال : سمعت ابن عمر يقول : يصير الأمم يوم القيامة جثى كل أمة تلجأ إلى نبيّها
، فيأتي رسول
الصفحه ١٣٣ : شهر فيقذف الله الرعب في قلوبهم ، وكان النبي يبعث إلى خاصة قومه ، وبعثت
أنا إلى الجن والإنس ، وكانت
الصفحه ١٣٥ :
الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي : كان كل
نبي يبعث إلى قومه خاصة
الصفحه ١٣٦ : : « اللهمّ أمتي أمتي ». وبكى ، قال
الله عزّ وجل : يا جبريل اذهب إلى محمد ـ وربك أعلم ـ فسله ما يبكيك؟
فأتاه
الصفحه ١٥١ : . وكأنما
أنظر إلى الله عزّ وجلّ فرقا. فقال لي : « يا أبيّ أرسل إليّ : أن اقرأ القرآن على
حرف ، فرددت إليه
الصفحه ٢١٠ :
إذا كان يوم
القيامة ماج الناس بعضهم إلى بعض فيأتون آدم فيقولون له : اشفع لذريتك.
[ أنس ] ص / ١٥٩
الصفحه ٢٣٤ :
إلى آخرها خمسون ألف سنة لا يدري أحدكم مضى ولا كم بقي إلاّ الله عزّ وجلّ ـ في
قوله عزّ وجلّ : ( فِي
الصفحه ٢٦٧ : لله تعالى ، يقومون على الأعراف فإذا نظروا إلى أهل الجنّة
طمعوا أن يدخلوها وإذا نظروا إلى أهل النار
الصفحه ٢٩٧ : ـ هذا حجر أرسل في جهنم منذ سبعين عاما
الآن حين انتهى إلى قعرها.
[ أبو هريرة ] ص / ٢٧٨
الصفحه ٣٠٠ : خلق السموات والأرض خلق
الصور فأعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه شاخص ببصره إلى العرش ينتظر متى يؤمر
الصفحه ٣١٦ : في النار منذ سبعين
عاما فالآن انتهى إلى قعر النار.
[ أبو هريرة ] ص / ٢٧٨.
هل تضارون