البحث في استدراكات البعث والنّشور
١٧٩/٤٦ الصفحه ٣٤٢ : .
يا بني أود إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم
تعلمون أن المعاد إلى الله عزّ وجلّ ثم إلى
الصفحه ٢١ :
فرق ، فأما فرقة
فيلحقون بالبادية ، وأما فرقة فيلحقون بالكوفة ، وأما فرقة فيلحقون بهم ، ثم
يمكثون
الصفحه ٢٥ : أهون على الله من ذلك » ، وأنه لا يقدر على قتل أحد إلا ذلك
الرجل ثم يعجز عنه ، وأنه يضمحل أمره بعد ذلك
الصفحه ٢٦ : فيقبل ، فيضربه ضربة بالسيف فيقطعه جزلتين (٣) رمية الغرض ، ثم
يدعوه فيقبل إليه.
فبينما هم على ذلك
إذ
الصفحه ٣٣ :
إن تحتي كافرا فتعال فاقتله ، فيهلكهم الله ، ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم ،
فعند ذلك يخرج يأجوج
الصفحه ٥٤ : في سكان السماوات
والأرض ، ثم قد ورد في بعض الآثار : يميت حملة العرش ويميت جبريل وميكائيل وملك
الموت
الصفحه ٥٧ : : (
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ) قال : يعني السماء تنفطر ثم تنشق ، ثم تحمّر (٦).
[٨١] ـ عن إسرائيل
، عن أبي
الصفحه ٦٢ : وأبان أنه لا حال لهم يومئذ سوى القيام.
ثم قال ( ٢ / ٢٠٩
).
فصل
وإذا أحيا الله
تبارك وتعالى الناس
الصفحه ٨٠ : الْمَعارِجِ ) يعني العلو والعظمة ، كما قال الله تعالى : (
رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ ) (٣) ، ثم فسّر
الصفحه ٨٥ :
الجنة (٣) ، قال : ثم ينادى لمحمد فيفجر له الحوض
، وهو ما بين أيلة إلى مكة ، قال : فيشرب ويغتسل وقد
الصفحه ٩٠ : لأركانه : انطقي ، فتنطق بأعماله
، ثم يخلى بينه وبين الكلام ، قال : فيقول : بعدا وسحقا فعنكنّ أناضل
الصفحه ٩١ : . فيقول اليوم أنساك كما نسيتني ، ثم يلقى الثاني فيقول : أي
فل : فذكر في السؤال والجواب مثل الأول [ قال
الصفحه ٩٥ : ء ، ثم يقول : كوني
ترابا ، فذلك حين يقول الكافر : (
يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ) (٢).
[١٥٦] ـ عن محمد
الصفحه ٩٦ : ) (١) ، ثم قال : (
فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌ ) (٢) قال : لا يسألهم
هل عملهم
الصفحه ٩٧ : يجد من يقبلها ، ثم ليفيض
المال ، ثم ليقفنّ أحدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب يحجبه ولا ترجمان