البحث في الإمام المهدي عليه السلام بين التواتر وحساب الإحتمال
٤١/١ الصفحه ٢٦ :
ولم
يحتمل أحد أنه موجود ، إذن كيف يولد الإمام المهدي من أبٍ هو متوفى.
فلا بدّ وأن نفترض
أنّ
الصفحه ٣٤ : يقوموا به رأى الإمام المهدي عليهالسلام جماعة من الشيعة.
ينقل الشيخ الكليني
عن محمد بن عبد الله ومحمد
الصفحه ٩ : يمكن إبرازه في بعدين :
البعد الأول
: التشكيك في الفكرة
من الأساس ، فالإمام المهدي سلام الله عليه لم
الصفحه ٢٩ : ، فكان أوّل من شكك في الولادة جعفر عمّ الامام المهدي عليهالسلام ، لعدم اطلاعه على الولادة ، ووجود تعتيم
الصفحه ١٣ : أي حال أصل فكرة الإمام
المهدي وأنّه سوف يتحقق هذا الحلم وتتحقق هذه الأمنية مسلّمة من قبل عامة
الصفحه ٣٩ : ويقرأ الروايات يفهم أنّ الشيعة من الزمان الأول كانوا يتداولون فكرة الامام المهدي وأنّه يغيب ، وكانت قضية
الصفحه ١١ : بحثي ـ تدلّ على فكرة الإمام المهدي.
ولكن أعود لأؤكد لكم
من جديد أنّ هذه الآيات لا تدلّ على أنّ هذا
الصفحه ٢٤ : المهدي ، وإنّما هو منصبّ على قضيّة ثانية : « وإنّهما لن يفترقا » ، لكن نستفيد منه ولادة الامام بالدلالة
الصفحه ٤ :
العامل الثاني إخبار النبي والأئمة بولادة الإمام المهدي .............. ٢٧
العامل الثالث رؤية
الصفحه ٢٧ : في كمال الدين جعلها في أبواب :
باب ما روي عن النبي
في الامام المهدي ، ذكر فيه خمسة وأربعين حديثاً
الصفحه ٢٥ :
وجود
للامام المهدي عليهالسلام ولا وجود للعترة وقد
تحقق فيها افتراق الكتاب الكريم عن العترة
الصفحه ١٧ : .
وعلى أساس هذه
القضيّة ليس من الحق وليس من الصواب أن نأتي إلى الروايات الدالة على ولادة الإمام المهدي
الصفحه ٢٣ : خصوص الإمام المهدي وبعنوانه ، فهي تدلّ على ولادة الإمام من دون أن تنصب على هذا الإتجاه ، وأذكر لكم في
الصفحه ١٩ : موجود.
ومن هنا نخرج بهذه
النتيجة : أنّ الأخبار الكثيرة إذا اتفقت من زاوية على شيء معيّن فالعلم يحصل
الصفحه ٧ : المحاضرة يدور حول الإمام المهدي روحي وأرواح العالمين له الفداء ، والبحث عن فكرة الامام المهدي ذات جوانب