البحث في إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام
٤٢/١٦ الصفحه ٢٩ : عليه الحسين عليهالسلام فجعل يسير والحرّ يمانعه ، ثمّ عزم على السير في طريق لا
يرجع به إلى مكّة ولا
الصفحه ٤٣ : المدينة وفيه أرض لابن الزبير ولغيره.
( مغذا ) : مسرعا
من أغذ بالسير إذا أسرع.
( ذات عرق ) :
بكسر العين
الصفحه ٦٠ : السير عن
الضحّاك بن قيس المشرقي ، قال : إنّ الحسين عليهالسلام جمع تلك الليلة أهل بيته وأصحابه فخطبهم
الصفحه ٦١ : (٤). فعاد العبّاس إلى أخيه وأخبره بخبرهم.
قال أهل السير :
وكان العبّاس ربما ركز لواءه أمام الحسين وحامى عن
الصفحه ٦٧ : سنين ، ومع أخيه الحسن ست
عشرة سنة ، ومع أخيه الحسين خمسا وعشرين سنة ، وذلك مدّة عمره.
قال أهل السير
الصفحه ٦٨ : : « إنّما سمّيته عثمان بعثمان بن مظعون أخي » (٢).
قال أهل السير :
لمّا قتل عبد الله بن علي دعا العبّاس
الصفحه ٧٠ :
وروي : أنّ أمير
المؤمنين عليهالسلام سمّاه باسم أخيه جعفر لحبّه إيّاه (١).
قال أهل السير :
لمّا
الصفحه ٧٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
قال أهل السير :
إنّه لمّا خرج الحسين عليهالسلام من مكّة كتب إليه عبد الله بن جعفر كتابا يسأله
الصفحه ٩١ : عليهم السلام
أمّه أمّ ولد. قال
أهل السير نقلا عن حميد بن مسلم الأزدي أنّه قال : لمّا صرع الحسين خرج
الصفحه ٩٣ : : إنّه كان صحابيّا لأنّه لدة الحسين عليهالسلام (٢).
وقال أهل السير :
إنّه سرحه الحسين عليهالسلام إلى
الصفحه ٩٥ : ، وكان ولده أسلم كاتبا.
قال بعض أهل السير
والمقاتل : إنّه خرج إلى القتال وهو يقول
الصفحه ١٠٠ :
روى أهل السير :
أنّه لمّا جاءت نوبته استأذن الحسين عليهالسلام في القتال فأذن له ـ وكان شيخا كبيرا
الصفحه ١٠٨ :
الشعبي. وكان فارسا شجاعا ، له ذكر في المغازي والفتوح الإسلاميّة ، وسيأتي قول
شبث فيه.
وقال أهل السير
الصفحه ١٢١ : الهمدانيين ، وهو خال أبي إسحاق الهمداني السبعي (١).
قال أهل السير :
أنّه لمّا بلغ خبر الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٣١ :
الهمداني الأرحبي ، وبنو أرحب بطن من همدان كان عبد الرحمن وجها تابعيّا شجاعا
مقداما.
قال أهل السير :
أوفده