البحث في إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام
٦٠/١ الصفحه ٢٥ : العبدي
ـ وكانت من الشيعة ـ فتذاكروا أمر الإمامة وما آل إليه الأمر فأجمع رأي بعض على
الخروج فخرج وكتب بعض
الصفحه ٨ : الصلاح ، والأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر ..
ولقد دعا قدسسره إلى ضرورة أن
تتواصل هذه الثورة على جميع
الصفحه ٧٩ : مخنف
وغيره : أنّ أهل الكوفة لمّا كتبوا إلى الحسين دعا مسلما فسرّحه مع قيس بن مسهّر ،
وعبد الرحمن بن عبد
الصفحه ١٣٠ : . ولمّا التحم
القتال حارب أولا ، ثمّ دعاه عابس ، فاستخبره عمّا في نفسه ، فأجاب بحقيقتها كما
تقدّم. فتقدم
الصفحه ٦٧ : :
إنّه لمّا قتل أصحاب الحسين عليهالسلام وجملة من أهل بيته دعا العبّاس إخوته الأكبر فالأكبر ،
وقال لهم
الصفحه ٣٢ : كلّ رغبة » (٣).
ثمّ دعا براحلته
فركبها ونادى بأعلى صوته : « يا أهل العراق ـ وجلّهم يسمع ـ اسمعوا
الصفحه ٦٠ : كتابه وكثرة الدعاء والاستغفار » ، فقال لهم العبّاس ما قال ، فقال عمر بن
سعد : ما ترى يا شمر؟ فقال : ما
الصفحه ٦٨ : : « إنّما سمّيته عثمان بعثمان بن مظعون أخي » (٢).
قال أهل السير :
لمّا قتل عبد الله بن علي دعا العبّاس
الصفحه ٧٠ : قتل أخوا العبّاس لأبيه وأمّه عبد الله وعثمان دعا جعفرا فقال له : « تقدّم
إلى الحرب حتّى أراك قتيلا
الصفحه ٧٣ : الحسين عليهالسلام قلنسوته ودعا
بخرقة وقلنسوة ، فشدّ رأسه بالخرقة ولبس القلنسوة واعتمّ عليها ، رجع عنه
الصفحه ١٢٥ :
بأنّي مطيع
للخليفة سامع
قتلت بريرا ثمّ
حمّلت نعمة
أبا منقذ لمّا
دعا : من يماصع
الصفحه ١٣٢ : خلت من شهر رمضان وتلاقت الرسل ثمة.
وقال أبو مخنف :
ولمّا دعا الحسين مسلما وسرّحه قبله إلى الكوفة
الصفحه ١٥١ : بهم. فأبلغ الحجّاج
وصاحبه قول عبيد الله إلى الحسين عليهالسلام فعظم عليه ، ودعا بنعليه ثمّ أقبل يمشي
الصفحه ١٦٦ : آل فرعون نصح لقومه وأبلغ في الدعاء ، لقد نصحت لهؤلاء وأبلغت
لو نفع النصح والإبلاغ ، فذهب إليهم
الصفحه ١٦٨ : الله نامتك
) : النأمة بالهمزة والنامة بالتشديد الصوت ، يقال ذلك كناية عن الموت وهو دعاء
عند العرب مشهور