البحث في إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام
١٧٢/٣١ الصفحه ٢٨ : ابن عبّاس وابن الزبير فلم يمتنع ، ومرّ بالتنعيم (٢) فمانعه ابن عمر ،
وكان على ماء له فلم يمتنع ، ومرّ
الصفحه ٨٥ : . فقال ابن زياد : يا فاسق إنّ نفسك
تمنّيك ما حال الله دونه ولم يرك أهله ، قال : فمن أهله يا ابن زياد؟ قال
الصفحه ١١٣ : وسبّ الكذاب ابن الكذّاب. يعني به الحسين عليهالسلام. فصعد المنبر
فقال : أيّها الناس ، إنّ الحسين بن علي
الصفحه ١٣٣ :
قد أحيط بك ولا نقدر على أن نمنعك بأكثر من أنفسنا ، فقال الحسين عليهالسلام : « جزاكما الله
يا ابني
الصفحه ١٥٢ : : ما يمنعك يا ابن الحرّ أن تخرج معي!؟ فقال ابن الحرّ : لو كنت كائنا مع أحد
الفريقين لكنت معك ، ثمّ كنت
الصفحه ٢٤٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : ٦٩.
إبراهيم بن عقيل :
٢٢٨.
ابن إدريس : ٤٩.
ابن أبي طالب : ١٠
، ١٧٧.
ابن الأثير : ١٢٥
الصفحه ٣٠ : نادى منادي ابن زياد في الكوفة ألا برئت الذمة ممن وجد في الكوفة لم يخرج
لحرب الحسين عليهالسلام ، فرئي
الصفحه ٩٣ : عليها )
وإبهام رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم (١) تارة ، وريقه تارة أخرى.
قال ابن حجر في
الإصابة
الصفحه ١٣٤ : داعي الله (١). في كلام له.
وقال ابن حجر في
الإصابة : إنّه أتى إلى الحسين عليهالسلام في الطف وقتل معه
الصفحه ١٤٠ :
ابن زياد.
وروى المسعودي في
مروج الذهب : أنّه كان شيخ مراد وزعيمها ، يركب في أربعة آلاف دارع
الصفحه ١٤٥ :
ابن الحرث للحسين عليهالسلام كما ذكره صاحب
الحدائق الورديّة (١).
والذي أظنّ أنّ
واضحا هذا هو
الصفحه ١٩٠ :
تلك المرأة : إنّي
قد أزمعت على الخروج ، وأنا خارج ، فمن يخرج معي؟ فقالوا له : إنّا نخاف أصحاب ابن
الصفحه ٢٩ : ابن زياد من البصرة إلى القادسية ، فصلّى بهم الحسين الظهر ، ثمّ خطبهم فقال
: « أيّها الناس إنّي لم آتكم
الصفحه ٣٦ : منها الخضاب ، وقال : « اشتدّ غضب الله على اليهود إذ
قالوا عزيز ابن الله ، واشتدّ غضبه على النصارى إذ
الصفحه ٥٠ : يؤثر الدنيا
على دينه
ولا يبيع الحقّ
بالباطل
أعني ابن ليلى
ذا السدى والندى