البحث في إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام
١٣٤/١٦ الصفحه ٣٥ :
سيلقى الشامتون
كما لقينا
ثمّ قال : « أما
والله لا تلبثون بعدها إلاّ كريث ما يركب الفرس حتّى
الصفحه ٣٦ :
ثمّ صلّى الحسين عليهالسلام الظهر أوّل وقتها
صلاة الخوف ووقعت مقاتلات قبلها وفي أثنائها ممّن وقف
الصفحه ٥٩ : لا أمان له؟ وتكلّم إخوته بنحو كلامه ثمّ رجعوا (١).
وروى أبو مخنف
أيضا وغيره أنّ عمر بن سعد نادى في
الصفحه ١١٢ : وعبد الله بن وال
، ثمّ لبثوا يومين فكتبوا إليه مع قيس بن مسهّر الصّيداوي وعبد الرحمن بن عبد الله
الصفحه ١٢٠ : أبا عبد
الله! قد جاءك شرّ أهل الأرض وأجرأهم على دم وأفتكهم ، ثمّ قام إليه وقال : ضع
سيفك ، قال : لا
الصفحه ١٤٢ : رأى أنّ أحدا لا
ينصره جذب يده فنزعها من الكتاف ثمّ قال : أما من عصى أو سكّين أو حجر يجاحش به
رجل عن
الصفحه ١٦٤ : العبّاس فسألهم إمهال العشيّة ، فتوامروا ثمّ رضوا
فرجعوا (١).
وروى أبو مخنف عن
الضحّاك بن عبد الله
الصفحه ٢٠٤ : المشمعل الأسديين قالا : كنا نساير الحسين فنزل شراف
، وأمر فتيانه باستقاء الماء والإكثار منه ، ثمّ ساروا
الصفحه ٢٢٦ : بن علي عليهالسلام ، فإنّه قطعت
يمينه ثمّ شماله ثمّ رأسه ، وعلي بن الحسين عليهالسلام ، فإنّه ضرب على
الصفحه ٢٩ : ابن زياد من البصرة إلى القادسية ، فصلّى بهم الحسين الظهر ، ثمّ خطبهم فقال
: « أيّها الناس إنّي لم آتكم
الصفحه ٦٠ : ترى أنت ، أنت الأمير والرأي رأيك ، فقال : قد
أردت أن لا أكون ذا رأي. ثمّ أقبل على الناس فقال : ما ذا
الصفحه ٧٢ : بالسيف ، فوقع الغلام
لوجهه وصاح : يا عمّاه.
قال : فو الله
لجلّى الحسين عليه كما يجلى الصقر ، ثمّ شدّ
الصفحه ٩٦ : خدّه على خدّه ، فتبسّم وقال : من مثلي وابن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم واضع خدّه على
خدّي ، ثمّ
الصفحه ١٠٥ : أعدادا
أو شطركم ولّيتم
أكتادا
يا شرّ قوم حسبا
وآدا
ثمّ قاتل القوم
فأخذ
الصفحه ١٢٤ :
ثمّ برز كلّ واحد
منهما لصاحبه فاختلفا ضربتين ، فضرب يزيد بريرا ضربة خفيفة لم تضرّه شيئا ، وضرب