وقال عليهالسلام : ثلاث لا يضرّ معهنّ شيء : الدعاء عند الكربات ، والاستغفار عند الذنب ، والشكر عند النعمة (١).
وقال عليهالسلام : والله لا يهلك هالك على حبّ عليّ عليهالسلام إلاّ رآه في أحبّ المواطن إليه (٢).
وقال عليهالسلام : وجدت علم الناس في أربع : أوّلها أن تعرف ربّك ، والثاني أن تعرف ما صنع بك ، والثالث أن تعرف ما أراد منك ، والرابع أن تعرف ما يخرجك عن دينك (٣).
وقال عليهالسلام لهشام بن الحكم : إنّ الله لا يشبه شيئا ولا يشبهه شيء ، فكلّما وقع في الوهم فهو بخلافه (٤).
وقال عليهالسلام لزرارة بن أعين : اعطيك جملة في القضاء والقدر. قال له زرارة : نعم جعلت فداك. قال له : إذا كان يوم القيامة وجمع الله الخلائق سألهم عمّا عهد إليهم ، ولم يسألهم عمّا قضى عليهم (٥).
وقال عليهالسلام : ما كلّ من نوى شيئا قدر عليه ، ولا كلّ من قدر على شيء وفّق له ، ولا كلّ من وفّق له أصاب له موضعا ، فإذا اجتمعت النيّة والقدرة والتوفيق والإصابة فهنالك تمّت السعادة (٦).
وقال عليهالسلام : احسنوا النظر فيما لا يسعكم جهله ، وانصحوا لأنفسكم وجاهدوا فى طلب معرفة ما لا عذر لكم في جهله ، فإنّ لدين الله أركانا لا ينفع من جهلها شدّة اجتهاده في طلب ظاهر عبادته ولا يضرّ من عرفها وكان بها حسن اقتصاده ولا سبيل لأحد إلى ذلك إلاّ بعون الله تعالى (٧).
وقال عليهالسلام : تأخير التوبة اغترار ، وطول التسويف حيرة ، والاعتلال على الله هلكة ، والإصرار على الذنب أمن لمكر الله ، ولا يأمن مكر الله إلاّ القوم الخاسرون (٨).
__________________
(١) الكافي : ج ٢ ص ٩٥.
(٢) الأمالي للطوسي : ج ١ ص ٢٠٧ ح ٣٤٩.
(٣ ـ ٤ ـ ٥) الإرشاد : ص ٢٨٢.
(٦) الإرشاد : ص ٢٨٢.
(٧) الإرشاد : ص ٢٨٣.
(٨) الإرشاد : ص ٢٨٣.
