البحث في الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم
٥٠/١٦ الصفحه ٢١٥ : كان أبو طالب كافرا كما ذكروا
ما قال : « أنت الأمين » ولا قال : « حسدوا النبوّة » ولا وصفه بالصدق وأنّه
الصفحه ٢٣٦ : ، مستهترا بعلمه ، مستأنسا
بربّه ، يأنس الى البلاء كما يستوحش منه أهل الدنيا ، أمّارا بالحقّ ، لهجا بالصدق
الصفحه ٢٧٨ : ذلك أجمع.
وإن قالوا : حمزة
وجعفر والحسن والحسين والعبّاس وغيرهم ممّن حرّم الله عليهم الصدقة لقرباهم
الصفحه ٢٩٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : ما عرف الله
غير أنا وعليّ ، ولا عرفني غير الله وعليّ ، ولا عرف عليّا غير الله وأنا. صدق
رسول
الصفحه ٣١٦ : الناس
بأجمعهم : صدق أمير المؤمنين عليهالسلام ، وهذا هو الحقّ ، والعذر واضح.
حدّث القاضي
الأمير أبو
الصفحه ٣٣٢ : صَدَقَةً )؟ قالوا : اللهمّ لا.
قال : انشدكم
بالله أمنكم أحد ولّى تغميض رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٣٤ : : لا دعه فإنّ له من يقتله. فقال : صدق الله ورسوله.
فقالت عائشة : ما
يمنعني ما بيني وبين عليّ أن أقول
الصفحه ٣٤٠ : القوم : صدق قولك وسعد طائرك قتلا
ثمّ لا عذرا.
ولمّا نزل أمير
المؤمنين عليهالسلام بذي قار وجّه محمّد
الصفحه ٣٦٢ : (١) فيه لبن فقال :
الله أكبر ، الله أكبر ، اليوم ألقى الأحبة تحت الأسنّة ، صدق الصادق ، وبذلك خبّر
الناطق
الصفحه ٣٧٥ : ء
أوجع من الحزن ، ولا رسول أعدل من الحقّ ، ولا دليل أفصح من الصدق ، ولا غنى أشفى
من القنوع ، ولا فقر أذلّ
الصفحه ٣٨١ : لأحد عليك. ثمّ دفعه إليّ ، ففككت خاتما فوجدت فيه :
حدّث الناس وأفتهم وانشر العلوم علوم أهل بيتك وصدّق
الصفحه ٤١٠ : . قال : أنا ذلك الرجل.
فقالت : إنّا من أسبابك اصبنا ومن نحوك اتينا ، لأنّ رجالنا قالوا لا نسلّم صدقات
الصفحه ٤٢٦ : تأخذ منه الحقّ ، والقريب والبعيد عندك سواء ،
شأنك الحقّ والصدق والرفق ، وقولك حكم وحتم ، وأمرك حكم وحزم
الصفحه ٤٨٥ : وسبعون يوما.
وفي رواية صدقة :
ثمانية عشرة سنة وشهر وخمسة عشر يوما.
وقال ابن شهرآشوب
: إنّها
الصفحه ٥٠٦ : خ ل.
والمصدوقة : الصدق.
(٨) السناء : الرفعة.
(٩) كذا ، وفي تحف
العقول : فما الشرف.