البحث في الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم
٦٨٩/٤٦ الصفحه ١٦٩ : . وأمر النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بإنزال الرجال
منهم وكانوا تسعمائة رجل ، فجيء بهم الى المدينة
الصفحه ٢١٢ : جهل : من يقوم الى هذا الرجل فيفسد عليه صلاته؟ فقام ابن
الزبعري وتناول فرثا ودما وألقى ذلك عليه. فجا
الصفحه ٣٠٢ : يكذّبه أحد من أهل الكوفة.
فقال الرجل : إذا
شهد شاهد وكان صادقا سلّمته الى المرأة.
فقال عليّ
الصفحه ٣٠٤ :
ابتلعته ، وعاد أمير المؤمنين عليهالسلام الى خطبته فتمّمها.
فلمّا فرغ منها
ونزل اجتمع الناس إليه فسألوه
الصفحه ٤٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، يا عليّ نعم
الزوجة فاطمة ، ويا فاطمة نعم الزوج عليّ ، انطلقا إلى منزلكما ولا تحدثا أمرا حتى
الصفحه ٥٥٧ : نبيّك. ثمّ رجع إلى مكانه وقد اشتدّ به العطش.
وأحاط القوم
بالعبّاس فاقتطعوه عنه ، فجعل يقاتلهم وحده حتى
الصفحه ٥٩٨ : . فأسرع السير فانتهينا الى نينوى وقد أظلمنا فأتينا
منزل سابق ، فاستفتحت الباب فخرج إلينا ، فقلت ليحيى
الصفحه ٦٦٠ : عمّك يرجع إلى حرم جدّه عليهالسلام إلى عياله فقال :
ننظر إن شاء الله (٢).
قال : جلس المأمون
ذات يوم
الصفحه ٦٦٦ : قعره ، وإذا هو مظلم ، للريح فيه
دوي ، فأدلوا رجلين إلى مستقرّه. فلمّا خرجا تغيّرت ألوانهما وقالا
الصفحه ٧٤١ : (١).
وقال محمّد بن
الحسن بن ميمون : كتبت إلى مولاي العسكري عليهالسلام اشكو الفقر ، ثمّ قلت في نفسي : أليس
الصفحه ٨٠٤ :
، فوصلت إلى مكّة شرّفها الله تعالى مريضا ، فكتبت إلى الملك المعظّم ملك دمشق
أبياتا احرّضه فيها على بني حسن
الصفحه ٣٧ :
عبد المطّلب فسرّه
ما رأى منهم وقال لهم : يا بنيّ أصبحتم اسود العرب.
ثمّ دخل الى حرب
فقال له : قم
الصفحه ٧٠ : ، أما آن لك بعد أن تهتمّ بنور محمّد أين تضعه ، ولما ذا
استودعته؟
قال : فرجع قيدار
الى منزله مغموما
الصفحه ٩٣ :
وكيف أقرأ ولست
بقارئ؟ الى ثلاث مرّات ، فقال في المرّة الرابعة : ( اقْرَأْ بِاسْمِ
رَبِّكَ الَّذِي
الصفحه ١٠١ : يطلبونه ، فلمّا أصبح صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لقريش : إنّ الله جلّ جلاله قد أسرى بي الى بيت المقدس