البحث في الإمامة والتبصرة من الحيرة
١٣١/١ الصفحه ٤٤ :
يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي ، وهو قضيب من قضبانه ، غرسه
بيده وهي جنة الخلد
الصفحه ٧٨ : ـ ، وفيه حسن الخلق ، وحسن
الجوار ، وهو باب من أبواب الله ، وفيه أخرى هي خير من هذا كله.
فقال أبي : ما هي
الصفحه ١٤٠ : ، فأنفذه ، فرد
عليه ، وقيل له :
((أخرج حق ولد عمك
منه ، وهو أربعمائة درهم
الصفحه ٦٧ :
بعدك؟ ـ بأبي أنت
وأمي ـ فقد كانت في يدي بقية من نفسي ، وقد كبرت سني ، ودق عظمي ، وجاء أجلي ، وأنا
الصفحه ٨٥ : في اللوح ، إذ رمى اللوح من يده ، وقام فزعا ، وهو يقول : ( إِنَّا
لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
الصفحه ٢١ : .
وأوصى شيث إلى
ابنه شبان ، وهو ابن نزلة الحوراء التي أنزلها الله على آدم من الجنة ، فزوجها
ابنه شيثا
الصفحه ٥٩ : الإمامة في عم أو خال؟
فقال : لا ،
فقال : ففي أخ؟
قال : لا ،
قال : ففي من؟
قال : في ولدي
الصفحه ٧٠ : هذا الحديث سندا في صفوان وما بعده ، كما أن الهدف منهما واحد ، وهو
تحرز الامام عليهالسلام من عبد الله
الصفحه ٧٦ :
__________________
عيسى الرواسي ...
لكن أضاف في أول سند الذيل ، روايته له عن ( أبيه ) وهو
الصفحه ١١١ : ـ فإنه الصديق الأكبر ، وهو الفاروق ، يفرق بين الحق والباطل ، من
أحبه هداه الله
الصفحه ٢ : : منا اثنا عشر مهديا ، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم التاسع
من ولدي ، وهو الإمام القائم
الصفحه ٤٢ :
أبي طالب عليهالسلام ، قال :
قال النبي صلىاللهعليهوآله : من سره أن يحيى
حياتي ، ويموت ميتتي
الصفحه ١٤١ : بعضها وزوى عنهم بعضها ، فإذا الذي نص لهم من ذلك المال : أربعمائة درهم ، كما
قال عليهالسلام ، فأخرجه
الصفحه ٩ :
( الْأَرْضَ وَمَنْ
عَلَيْها ) وهو ( خَيْرُ الْوارِثِينَ ) ، ويظهرهم ( عَلَى
الدِّينِ كُلِّهِ
الصفحه ١٥ :
والأسوة برسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حسنة ، وهو سيد النبيين والأئمة الراشدين ، وحين أناف على