البحث في الإمامة والتبصرة من الحيرة
١٧/١ الصفحه ١٣٥ : بن تغلب قال : قال أبو
عبد الله عليهالسلام :
الحجة قبل الخلق
ومع الخلق وبعد الخلق (٣٢).
١٥٠ ـ علي
الصفحه ١٠٥ : القرنين ، إلى جنب شر خلقي ،
حق القول مني
لأقرن عينه بمحمد ابنه وخليفته من بعده ، فهو وارث علمي ومعدن
الصفحه ١٣٢ : ورحمته ، فهم عين الله الناظرة ، وأذنه السامعة ، ولسانه
الناطق في خلقه بإذنه وأمناؤه على ما أنزل من عذر أو
الصفحه ٨ : دنية تحجزه عن قول معروف ، ومصونا بالعصمة عن أن ينهى عن خلق ويأتي بمثله ، والرسالة
مباينة عن أن يأتيها
الصفحه ٢٥ : الدنيا
ـ منذ خلق الله السماوات والأرض ـ من إمام عدل إلى أن تقوم الساعة حجة لله فيها
على خلقه
الصفحه ٩٩ : ابنه وخليفته من بعده فهو
وارث علمي ومعدن حكمتي وموضع سري وحجتي على خلقي جعلت الجنة مثواه وشفعته في
الصفحه ٧ : ذلك إصرا ، وجعل سفيره ـ فيما
دعا إليه ـ خيرته من خلقه محمدا صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وبين منه ـ في
الصفحه ١٦ : يزيد ولا ينقص.
فان قال قائل : إن
الذي انتهى إليه الوقت في الغيبة غاية عمر أهل الدهر ، ونهاية سن خلق
الصفحه ٢١ : : إني أكرمت الأنبياء بالنبوة ، ثم
اخترت خلقي وجعلت خيارهم الأوصياء.
فقال آدم عليهالسلام : يا رب اجعل
الصفحه ٤٠ : فَضْلِهِ ) (٢).
قال : فنحن
المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة ، دون خلقه جميعا ،
( فَقَدْ آتَيْنا
الصفحه ٧٨ : ـ ، وفيه حسن الخلق ، وحسن
الجوار ، وهو باب من أبواب الله ، وفيه أخرى هي خير من هذا كله.
فقال أبي : ما هي
الصفحه ٩٥ : توفيقه ، ومعونته
وصلى الله على خير
خلقه محمد وعترته
الطاهرين.
__________________
(١٧) رواه في
الصفحه ١١٣ : بها خلقه ، ولو علم آباؤكم وأجدادكم دينا أصح من هذا لاتبعوه.
فقلت : يا سيدي ، وما
الخامس من ولد
الصفحه ١٢٠ : تضل الخلق عن أديانهم ، فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب ، فيملؤها قسطا
وعدلا كما ملئت ظلما وجورا
الصفحه ١٣٣ : فاطمة الزهراء ، زهراء؟
فقال : لأن الله
عز وجل خلقها من نور عظمته ، فلما أشرقت أضاءت السموات والأرض