البحث في سلمان سابق فارس عرض وتحليل
١٥/١ الصفحه ١٧٠ :
النشر للجامعيين .
١٤
ـ بيضون ، لبيب وجيه ، تصنيف نهج البلاغة توزيع دار القلم ـ بيروت .
١٥
ـ بحر
الصفحه ١٣٩ : الآخر ، وكان بحراً لا ينزف . (٢) « روى عنه ابن عباس ـ حبر الأمة ـ وأبو
عثمان النهدي ، وأبو الطفيل ، وأبو
الصفحه ٣٥ : الأحبار والكهان كانوا يعلمون ذلك .
وعلى
سبيل المثال نذكر بعض الشواهد على هذا :
روي
عن عبد المطلب أنه
الصفحه ٦٣ :
رواية ابن الأثير في « أسد الغابة » (١)
روى
بأسانيده المتعددة عن ابن عباس ، قال : حدثني
الصفحه ٨٧ : .
وروي
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في قتل علي ( ع ) لعمرو : « لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو
الصفحه ٩٥ : إسلامهم ثم أسلموا .
قال
أبو عمر : وقد روي أن سلمان شهد بدراً وأحُداً وهو عبدٌ يومئذٍ ، والأكثر أن أول
الصفحه ١٠١ : الدرداء يأخذ بنصائحه وتوجيهاته ، ويطيعه فيما يقول ، فقد روي : « أن سلمان بات عنده ليلة ، فلما كان الليل
الصفحه ١٠٢ : نزل على أبي الدرداء . ، وروى أبو جحيفة أن سلمان جاء يزور أبا الدرداء ، فرأى أم الدرداء مبتذلة ، فقال
الصفحه ١٠٧ : محمدٍ عليهم السلام ومتبعيهم والسائرين على منهاجهم ، .
روى
أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال
الصفحه ١٠٨ :
وقد
روي هذا الحديث بطرق مختلفة وألفاظ متغايرة بمضمون واحد ، فقد رواه من الصحابة أكثر من مائة
الصفحه ١١٠ : أول من دعا المسلمين لمبايعة أمير المؤمنين علي عليه السلام ، كما روي ذلك عن جعفر بن محمد الصادق عليه
الصفحه ١٢٣ : ولم يقبل أن يدخل قصر الإمارة . كما روي ذلك عنه ، وهو إن دل على شيء فأنما يدل على مدى السمو النفسي الذي
الصفحه ١٢٧ : بالحجاز .
وأما
مسجدها فقد رويت فيه فضائل كثيرة .
روى
حبة العرفي ، قال : كنت جالساً عند علي عليه السلام
الصفحه ١٤٢ : تصرف المرء بمال غيره وتصدق به ، فإن الأجر يكون للمالك ، والوزر على المتصدق لأنه غاصب .
وروى
الكشي
الصفحه ١٥٨ : ( مناقب ابن شهراشوب )
روى
حبيب بن حسن العتكي ، عن جابر الأنصاري قال :
صلى
بنا أمير المؤمنين عليه