البحث في التّحريفات والتّصرّفات في كتب السنّة
١٧/١ الصفحه ١ : سيئة يوردهم مورد السخط والمؤاخذة كما اورد أهل
الكتاب من قبلهم ، فالتجأوا إلى جناب العزة ومنبع الرحمة ان
الصفحه ٩ : سيئة يوردهم مورد السخط والمؤاخذة كما اورد أهل
الكتاب من قبلهم ، فالتجأوا إلى جناب العزة ومنبع الرحمة ان
الصفحه ٥ : ما يكرهه
ويثقل عليه.
والمراد بالذين من قبلنا : هم أهل
الكتاب وخاصة اليهود على ماتشير السورة إلى
الصفحه ١٣ : ما يكرهه
ويثقل عليه.
والمراد بالذين من قبلنا : هم أهل
الكتاب وخاصة اليهود على ماتشير السورة إلى
الصفحه ٢ : إلى آخر الآيتين ، لان الذي جرى من هذه الامور في أهل الكتاب كان على نعت
الجمع كما أن اليهود فرقت بين
الصفحه ١٠ : إلى آخر الآيتين ، لان الذي جرى من هذه الامور في أهل الكتاب كان على نعت
الجمع كما أن اليهود فرقت بين
الصفحه ٢٤ :
وحاولت أن تكون الادلّة التي أستند
إليها من أقدم كتب أهل السنّة وأتقنها ، حتّى في مسائل مظلوميّة
الصفحه ٢٥ : منهم في نقل الأحاديث ، وفي رواية الأخبار
والقضايا والحوادث ، ونبّهت أيضاً على أنّهم ـ أي أهل السنّة
الصفحه ٦ :
فائدة ألى الاعم ،
فعليها يكون العفو منه تعالى هو إذهاب اثر الذنب وإمحائه كالعقاب المكتوب على
الصفحه ١٤ :
فائدة ألى الاعم ،
فعليها يكون العفو منه تعالى هو إذهاب اثر الذنب وإمحائه كالعقاب المكتوب على
الصفحه ٤ : إلى ما تقدمها فإنها تفيد :
أن الله لا يكلف عباده بأزيد مما يمكنهم فيه السمع والطاعة وهو ما في وسعهم ان
الصفحه ١٢ : إلى ما تقدمها فإنها تفيد :
أن الله لا يكلف عباده بأزيد مما يمكنهم فيه السمع والطاعة وهو ما في وسعهم ان
الصفحه ٣ : المصير ، والمغفرة والغفران : الستر ، ويرجع مغفرته تعالى إلى دفع العذاب
وهو ستر على نواقص مرحلة العبودية
الصفحه ١١ : المصير ، والمغفرة والغفران : الستر ، ويرجع مغفرته تعالى إلى دفع العذاب
وهو ستر على نواقص مرحلة العبودية
الصفحه ٢١ :
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدّمة المركز :
لا يخفى أنّنا لازلنا بحاجة إلى تكريس
الجهود ومضاعفتها