البحث في التّحريفات والتّصرّفات في كتب السنّة
٢١/١ الصفحه ١ : الثانية ناسخة
لذلك !
وما ذكرناه هو المناسب لما ذكروه في سبب
النزول : أن البقرة أول سورة نزلت بالمدينة
الصفحه ٩ : الثانية ناسخة
لذلك !
وما ذكرناه هو المناسب لما ذكروه في سبب
النزول : أن البقرة أول سورة نزلت بالمدينة
الصفحه ٢١ : العصر
والتطوّر التقني الحديث.
وانطلاقاً من ذلك ، فقد بادر مركز الأبحاث
العقائدية التابع لمكتب سماحة
الصفحه ٣ : دونهم فوعدهم ان يغفر لهم ان أطاعوه
بالعبودية كما ذكره اول ما شرع الشريعة لآدم وولده فقال : ( قلنا
اهبطوا
الصفحه ١١ : دونهم فوعدهم ان يغفر لهم ان أطاعوه
بالعبودية كما ذكره اول ما شرع الشريعة لآدم وولده فقال : ( قلنا
اهبطوا
الصفحه ٥ : محذور في توجيهه إليه.
قوله
تعالى : ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطانا
، لما قالوا في مقام اجابة
الصفحه ١٣ : محذور في توجيهه إليه.
قوله
تعالى : ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطانا
، لما قالوا في مقام اجابة
الصفحه ٢٣ : الطيّبين الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين
من الأوّلين والآخرين.
وبعد ، فإنّي أحمد الله سبحانه
الصفحه ٦ : تؤاخذنا إن نسينا أو أخطانا على ما للجميع من السياق والنظم يشعر :
بأن المراد من العفو والمغفرة والرحمة ما
الصفحه ١٤ : تؤاخذنا إن نسينا أو أخطانا على ما للجميع من السياق والنظم يشعر :
بأن المراد من العفو والمغفرة والرحمة ما
الصفحه ٤ :
أن الانسان إنما
يقول : « سمعا » فيما يمكن ان تقبله نفسه بالفهم ، وأما ما لا يقبل الفهم فلا معنى
الصفحه ١٢ :
أن الانسان إنما
يقول : « سمعا » فيما يمكن ان تقبله نفسه بالفهم ، وأما ما لا يقبل الفهم فلا معنى
الصفحه ٢٤ :
وحاولت أن تكون الادلّة التي أستند
إليها من أقدم كتب أهل السنّة وأتقنها ، حتّى في مسائل مظلوميّة
الصفحه ٢ : العامة في هذا
النحو من الحكاية ، وأنه من أجمل السياقات القرآنية ، والنكتة المختصة بالمقام
مضافا إلى أن
الصفحه ١٠ : العامة في هذا
النحو من الحكاية ، وأنه من أجمل السياقات القرآنية ، والنكتة المختصة بالمقام
مضافا إلى أن