البحث في التّحريفات والتّصرّفات في كتب السنّة
١٥/١ الصفحه ١ :
إجابتهم المطلقة لداعي الحق اعترفوا بعجزهم عن إيفاء حق الاجابة.
لان وجودهم مبني على الضعف والجهل فربما
الصفحه ٩ :
إجابتهم المطلقة لداعي الحق اعترفوا بعجزهم عن إيفاء حق الاجابة.
لان وجودهم مبني على الضعف والجهل فربما
الصفحه ٣ : .
وقولهم سمعنا وأطعنا إيفاء لتمام ما على
العبد من حق الربوبية في دعوتها. وهذا تمام الحق الذي جعله الله
الصفحه ١١ : .
وقولهم سمعنا وأطعنا إيفاء لتمام ما على
العبد من حق الربوبية في دعوتها. وهذا تمام الحق الذي جعله الله
الصفحه ٢١ : نحو الفهم الصحيح والافهام المناسب لعقائدنا الحقّة ومفاهيمنا
الرفيعة ، ممّا يستدعي الالتزام الجادّ
الصفحه ٤ : إطاعة
ولا يتعلق بذلك تكليف مولوي ، فإجابة داعي الحق بالسمع والطاعة لاتتحقق الا في ما
هو اختياري للانسان
الصفحه ٦ : ما كان
لهم بعد السمع والطاعة لاصل الدين هم الا في إقامتة ونشره والجهاد لاعلان كلمة
الحق ، وتحصيل
الصفحه ١٢ : إطاعة
ولا يتعلق بذلك تكليف مولوي ، فإجابة داعي الحق بالسمع والطاعة لاتتحقق الا في ما
هو اختياري للانسان
الصفحه ١٤ : ما كان
لهم بعد السمع والطاعة لاصل الدين هم الا في إقامتة ونشره والجهاد لاعلان كلمة
الحق ، وتحصيل
الصفحه ٢٤ :
وحاولت أن تكون الادلّة التي أستند
إليها من أقدم كتب أهل السنّة وأتقنها ، حتّى في مسائل مظلوميّة
الصفحه ٢ : إلى آخر الآيتين ، لان الذي جرى من هذه الامور في أهل الكتاب كان على نعت
الجمع كما أن اليهود فرقت بين
الصفحه ٥ : ما يكرهه
ويثقل عليه.
والمراد بالذين من قبلنا : هم أهل
الكتاب وخاصة اليهود على ماتشير السورة إلى
الصفحه ١٠ : إلى آخر الآيتين ، لان الذي جرى من هذه الامور في أهل الكتاب كان على نعت
الجمع كما أن اليهود فرقت بين
الصفحه ١٣ : ما يكرهه
ويثقل عليه.
والمراد بالذين من قبلنا : هم أهل
الكتاب وخاصة اليهود على ماتشير السورة إلى
الصفحه ٢٥ : منهم في نقل الأحاديث ، وفي رواية الأخبار
والقضايا والحوادث ، ونبّهت أيضاً على أنّهم ـ أي أهل السنّة