البحث في العروة الوثقى
١٢٠/٣١ الصفحه ٥٤ :
٥٣ ـ الشيخ محمد
صدر العالم :
ذكره في معارج
العلى في مناقب المرتضى (١) ، من طريق أحمد عن البرا
الصفحه ٦٦ : أحدٌ من الحضور ، وصدر من عمر ما يشبه
التقرير لكلامه ، وذلك بعد نزول آية التبليغ ، وفيها ما يشبه التهديد
الصفحه ٨٠ : في الكافي توفّي سنة ٣٢٩ ، وقبله فرات بن إبراهيم الكوفي
المفسّر الراوي لحديثه الآخر في تفسيره الموجود
الصفحه ٩١ : يُعزى إلى الشيعة من قولهم : إن علياً في السحاب ، ولم
يؤوّله أيّ أحد منهم قطّ من أول يومهم على غير تأويله
الصفحه ١٠٦ :
كفّه هذا الحديث؟!
مع إمكان معارضة ابن كثير بمثل قوله في الجانب الآخر ، لمخالفته لما اثبتناه من
الصفحه ١١٠ :
٧٨ (١) ، وأخرج الترمذي (٢) والنسائي (٣) كما في تيسير الوصول ٢ : ٣٣٠ (٤) : من صام من كلّ شهر ثلاثة
الصفحه ١٦ :
ومن يراه رابع
الخلفاء ، فلن تجد في المسلمين من ينصب له العداء ، إلّا شذّاذ من الخوارج مرقوا
عن
الصفحه ١٩ : مستوى أمر دينه الشامخ ، فكان يوماً
مشهوداً يسرُّ موقعه كلّ معتنق للاسلام ، حيث وضح له فيه منتجع الشريعة
الصفحه ٢١ : والأنصار وباقي الناس ، إلى أن صلّى الظهرين في وقت واحد ، وامتد ذلك
إلى أن صلَّى العشاءين في وقت واحد
الصفحه ٧٠ :
وأنزل فيه ما أنزل
، وكمل فيه الدين ، وتمّت فيه النعمة على المؤمنين.
قال : قلت : وأيّ
يوم هو في
الصفحه ٨٨ :
الملائكة» (١).
وبهذا اللفظ رواه
جمال الدين الزرندي الحنفي في نظم درر السمطين (٢) ، وجمال الدين
الصفحه ٨٩ :
والحافظ الزرندي
في نظم درر السمطين (١) ، والسيد محمود القادري المدني في الصراط السوي
الصفحه ١٠٧ :
[دفع شبهة ابن
كثير]
ويقال في دحض هذه
المزعمة بالنقض تارة ، وبالحلّ أخرى :
أمّا النقض : فبما
جا
الصفحه ١١٦ :
واجباتهم وعدم
الخيانة فيها من الأجر إلّا الرتبة والراتب ، وإنّما يحظى أحدهم بترفيع في المرتبة
أو
الصفحه ٩ : فيها الكثير من هذه التعصّبات والمجازر الطائفية ضد مذهب أهل البيت عليهمالسلام لأجل اتخاذهم يوم الغدير