البحث في العروة الوثقى
١٤٩/٤٦ الصفحه ١٥٧ :
نفسه ، مهينا ، لا
قدر له ، مذموما. غير أن كثيرا من الناس يظهرون مديحته لسخرية به؛ وبعضهم يقويه
الصفحه ٦ :
ويؤكد الفارابي على أن الله لا يعلم سوى
ذاته كما قال أرسطو ، وهذا يعني أنه لا يعلم ما يجري في
الصفحه ٣٦ : أن يكون بالفعل معقولا هو المادة. وهو معقول من جهة ما هو عقل (٢)؛ لأن الذي هويته عقل ليس يحتاج في أن
الصفحه ٤٧ :
أن يكون عنها وعن
الماء بخار ، الى حرارة يتبخر بها الماء ، وكما تحتاج الشمس ، في أن تسخن ما لدينا
الصفحه ٧٥ : فسبيلها أن تبقى وتدوم. ولكن لما كان ما هذه حاله من الموجودات قوامه من مادة
وصورة ، وكانت الصور متضادة
الصفحه ٩٠ :
والأعصاب التي للحس والتي للحركة ، لما
كانت أرضية بالطبع ، سريعة القبول للجفاف ، كانت تحتاج إلى أن
الصفحه ٩١ :
بالدماغ وكثير منها
بالنخاع ، أو أن يكون له طريق ومسيل متصل لذلك العضو يجري فيه ذلك الجسم ، وكانت
الصفحه ١١٣ : اجتماع في سكّة ، ثم اجتماع في منزل. وأصغرها المنزل. والمحلة والقرية
هما جميعا لأهل المدينة؛ الا أن القرية
الصفحه ١٢٨ : ، والتعاون على استفادتها.
ب ـ والمدينة البدّالة هي التي قصد
أهلها أن يتعاونوا على بلوغ اليسار والثروة ، ولا
الصفحه ١٣٠ :
الفعّال آراء فاسدة
لا يصلح عليها (حتى) ولا ان أخذت على أنها تمثيلات وتخيلات لها ، ويكون رئيسها
الصفحه ١٤٣ : العدم ، ثم الأمم الفاضلة والأمم المضادة لها (١).
وهذه الأشياء تعرف بأحد وجهين : إما أن
ترتسم في نفوسهم
الصفحه ١٤٦ :
مغرور. وأن الذي
يقال فيه إنه مرشد إلى الحق ، مخادع مموّه ، طالب ، بما يقول من ذلك ، رئاسة أو
غيرها
الصفحه ١٥٣ :
أن يقهر ما اتفق
منها. والمقهور إما أن يقهر على سلامة بدنه ، أو هلك وتلف ، وانفرد القاهر
بالوجود
الصفحه ١٥٩ :
حق هؤلاء ان كانوا
أولئك غلبوا عليه ، فتصير كل طائفة فيها قوتان : قوة تغالب بها وتدافع ، وقوة
تعامل
الصفحه ١٦٣ : رأى قوم أن
الذي يفيد الوجود الطبيعي غير الذي يفيد الوجود الذي لهما الآن؛ ثم إن السبب الذي
عنه وجدت