البحث في الميزان في تفسير القرآن
١٥٧/٧٦ الصفحه ٨٦ : لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَكانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولاً (٤٧)
إِنَّ
اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
الصفحه ٨٩ : ]
(لَيُبَطِّئَنَّ) : يتأخّر ويتثاقل عن أمر النبيّ صلىاللهعليهوآله. (إِذْ
لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً) : حاضرا
الصفحه ١١٢ : بينهما مفاخرة ومنافرة في أمر. وكان من سنّتهم
تقريب القرابين ؛ فالمقبول ينزل عليه نار من السّماء فتحرقه
الصفحه ١٢٣ : كَفَّارَةٌ
طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ عَفَا
اللهُ عَمَّا سَلَفَ
الصفحه ١٢٨ : أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ
الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ (٨)
مكّيّة
الصفحه ١٥٠ : الْمَلائِكَةُ) بقبض أرواحهم. (أَوْ
يَأْتِيَ رَبُّكَ) : أمره وعذابه. (أَوْ
يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ) : بعض
الصفحه ١٦٤ : بطنها؟ قالوا : لا. قال : ليس هذا سحرا.
وإنّما هو أمر إلهيّ. وآمن هو والسّحرة. قيل : كانت العصا من عوسج
الصفحه ١٦٧ : يقنعوا. (فَلَمَّا
تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ) : ظهر للجبل بعض أمره وقدرته ، تقطّع ولم يبق له أثر
الصفحه ١٨٠ : أن لا يحلّه إلّا أن يقبل الله ورسوله توبته. فنزل جبرئيل وأمره
بحلّه. فحلّه وأخبره أنّ الله قبل توبته
الصفحه ١٨٢ : يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً
لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ
الصفحه ١٩٢ : ) : دينه الّذي أمر به محمّدا صلىاللهعليهوآله.
[٣٣]
(لِيُظْهِرَهُ
عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) : لينسخ بدينه
الصفحه ١٩٣ : يكبسوا عليه ليلا ويضربوه ضربة رجل
واحد فلا يعلم قاتله ولا يؤخذ بدمه وثاره ، فأخبره جبرئيل بذلك وأمره أن
الصفحه ١٩٥ : وَظَهَرَ أَمْرُ اللهِ
وَهُمْ كارِهُونَ (٤٨)
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي
الصفحه ٢٠٥ :
التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ
الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ
الصفحه ٢٠٨ :
أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ما مِنْ شَفِيعٍ
إِلاَّ مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ