٥ ـ الوافي بالوفيات ، لصلاح الدين ، خليل بن أيبك الصفوي ٧/١٥ ـ ٣٣ بالرقم ٢٩٦٤.
٦ ـ طبقات المفسرين ، للحافظ شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداودي ( م ٩٤٥ هـ ) ، ص ٤٥ ـ ٤٩ بالرقم ٤٢.
٧ ـ تاريخ الشيخ زين الدين عمر ، الوردي ، المعروف بتاريخ ابن الوردي ج ٢ ص ٤٠٦.
٨ ـ البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع ، تاليف محمد بن علي الشوكاني ( ت ١٢٥٠ هـ ) ، ج ١ ص ٦٣ ـ ٧٢ بالرقم ٤٠.
٩ ـ البداية والنهاية ، للحافظ عماد الدين ، أبي الفداء ، إسماعيل بن عمر بن كثير ، ( م ٧٤٤ هـ ) ، ج ١٤ ، في حوادث سنة ( ٦٩٨ هـ ) ، وغيرها. ولكنّه أشار في مواضع آخر إلى بعض زلاته ومخالفته للرأي العام في ذلك اليوم كما عرفت.
١٠ ـ الأعلام للزركلي ، ج ١ ص ٤٤.
نعم هؤلاء هم الدين ركّزوا على الجانب الإيجابي وتناسوا الجانب السلبي ، مع أنّ التقييم لا يصحّ إلاّ بملاحظة كلا الجانبين ، ولكن هناك جماعة موضوعيين واقعيين ، لم تملأ عيونهم كتب الرجل ورسائله ، فجاءوا بتقييم آرائه فيما صار سبباً لاشتهاره ، وإليك نصوص هؤلاء حتّى لا نخرج في التقييم عن حد العدل.
آراء معصاريه ومقاربي عصره في حقه
قد تعرّفت على حياة الشيخ وأنّه لم يزل ينتقل من معتقل إلى آخر ، ومن مصر إلى مصر ، وكان الرأي المتفق عليه بين القضاة والمعنيين من الحكام هو أنّه رجل يصدر عن عقائد وآراء في مجال العقائد والأحكام تخالف الرأي العام بين أهل السنة ، ولأجل ذلك كانوا يصدرون الحكم عليه بعد الحكم ، ويعاقبونه مرة بعد أُخرى; وقد علمت أنّه منع من الكتابة حتّى في نفس السجن ، فما حال من كان على طرف الخلاف من قضاة المذاهب وحكامهم وعلمائهم؟
![بحوث في الملل والنّحل [ ج ٤ ] بحوث في الملل والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F62_almelal-wa-alnahal-4%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

