« نذر رجل عهد رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم أن ينحر إبلا بـ « بوانة » فأتى رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم فأخبره ، فقال النبي :
هل كان فيها من يعبد من أوثان الجاهلية؟
قالوا : لا.
قال : فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟
قالوا : لا.
قال صلىاللهعليهوآلهوسلم للسائل : أوف بنذرك ، فإنّه لا وفاء في معصية اللّه ، ولا فيما لا يملك ابن آدم » (١).
وروي أيضاً :
« إنّ امرأة أتت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فقالت : يا رسول اللّه ... إني نذرت أن أذبح بمكان كذا وكذا ، كان يذبح فيه أهل الجاهلية.
فقال النبي : الصنم؟
قالت : لا.
قال : الوثن؟
قالت : لا.
قال : في بنذرك » (٢).
وعن ميمونة بنت كردم أنّ أباها قال لرسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم : يا رسول اللّه إني نذرت إن ولد لي ذكر ، أن أنحر على رأس بوانة « في عقبة من الثنايا » عدة من الغنم ..
قال « الراوي عنها » : لا أعلم إلاّ أنها قالت : خمسين.
__________________
١ ـ سنن أبي داود : ج ٢ ص ٨٠.
٢ ـ سنن أبي داود : ج ٢ ص ٨١.
![بحوث في الملل والنّحل [ ج ٤ ] بحوث في الملل والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F62_almelal-wa-alnahal-4%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

