تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ، نشر دار إحياء الكتاب العربي ، وقد عرفت تنصيصه بأنه حديث صحيح.
٢ ـ مسند أحمد ، ج ٤ ص ١٣٨ عن مسند عثمان بن حنيف ، طبع المكتب الإسلامي مؤسسة دار صادر ، وقد روي هذا الحديث عن ثلاثة طرق.
٣ ـ صحيح الترمذي ج ٥ ، كتاب الدعوات ، الباب ١١٩ ، الحديث برقم ٣٥٧٨ ، وقد عرفت كلمته في حق الحديث.
٤ ـ مستدرك الصحيحين للحاكم النيسابوري ، الجزء الأول ص ٣١٣ طبع حيدر آباد الهند.
قال بعد ذكر الحديث : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه.
٥ ـ المعجم الكبير للطبراني : الجزء التاسع باب ( ما أسند إلى عثمان بن حنيف ) ص ١٧ برقم ٨٣١١ ، قال المعلق في ذيل الصفحة : ورواه في الصغير ١/١٨٣ ـ ١٨٤ وقال : لم يروه عن روح بن أبي القاسم إلاّ شبيب بن سعيد المكي ، وهو ثقة ، وهو الّذي يحدث يحدث عنه أحمد بن شبيب عن أبيه عن يونس بن يزيد الأيلي ، وقد روى هذا الحديث شعبة عن أبي جعفر الخطمي ـ واسمه عمير بن يزيد ـ وهو ثقة ، تفرد به عثمان بن عمر بن فارس بن شعبة ، والحديث صحيح.
وبعد هذا كله لا مجال للمناقشة في سند الحديث أو الطعن فيه ، كيف والخصم الّذي يحاول أن يضعف كل صحيح ، فشلت محاولته في حقه ، فسلم سنده ، ولكن مضى يناقش في دلالته ، وسيوافيك أنها أيضاً محاوله فاشلة.
دلالة الحديث
إنّ الحديث يدلّ بوضوح على أنّ الأعمى توسل بذات النبي بتعليم منه صلىاللهعليهوآلهوسلم فهو وإن طلب الدعاء من النبي الأكرم في بدء الأمر ، ولكنّ النبي علّمه دعاء تضمّن التوسل بذات النبي ، وهذا هو المهم في تبيين معنى الحديث.
![بحوث في الملل والنّحل [ ج ٤ ] بحوث في الملل والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F62_almelal-wa-alnahal-4%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

