ومن زارني كنت له شهيداً وشفيعاً يوم القيامة » أخرجه :
١ ـ الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه المتوفى سنة ( ٤١٦ هـ ).
٢ ـ الحافظ أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن الإصبهاني المتوفى سنة ( ٥٤٠ هـ ).
٣ ـ أبو الفتوح سعيد بن محمد اليعقوبي في فوائده المتوفى سنة ( ٥٥٢ هـ ).
٤ ـ الحافظ أبو سعد عبدالكريم السمعاني الشافعي المتوفى سنة ( ٥٦٢ هـ ).
٥ ـ ابن الأنماطي إسماعيل بن عبداللّه الأنصاري المالكي المتوفى سنة ( ٦١٩ هـ ).
٦ ـ تقي الدين السبكي المتوفى سنة ( ٧٥٦ هـ ) في « شفاء السقام » ص ٢٦.
٧ ـ السيد نور الدين السمهودي المتوفى سنة ( ٩١١ هـ ) ، في « وفاء الوفاء » ج ٢ ص ٤٠٠.
(٩)
عن أنس بن مالك مرفوعاً : « من زارني بالمدينة محتسباً كنت له شفيعاً ». وفي رواية أُخرى عنه أيضاً :
« من مات في أحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة ، ومن زارني محتسباً إلى المدينة كان في جواري يوم القيامة ».
وفي لفظ ثالث له زيادة : وكنت له شهيداً وشفيعاً يوم القيامة. أخرجته أُمة من الحفاظ منهم :
١ ـ ابن أبي فديك محمد بن إسماعيل المتوفى سنة ( ٢٠٠ هـ ).
٢ ـ ابن أبي الدنيا أبو بكر القرشي المتوفى سنة ( ٢٨١ هـ ).
٣ ـ الحافظ أبو عبداللّه الحاكم النيسابوري المتوفى سنة ( ٤٠٥ هـ ).
٤ ـ الحافظ أبو بكر البيهقي المتوفى سنة ( ٤٥٨ هـ ) في « شعب الإيمان ».
٥ ـ القاضي عياض المالكي المتوفى سنة ( ٥٤٤ هـ ) في « الشفاء ».
![بحوث في الملل والنّحل [ ج ٤ ] بحوث في الملل والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F62_almelal-wa-alnahal-4%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

