البحث
البحث في الإمام الرضا عليه السلام سيرة وتاريخ
٢٩٦/٤٦ الصفحه ٢١٤ : على إثبات أنه على الحق ، وتكثيف الجهود ليستحوذ وحده
على السلطة في أي مِصر يتواجد فيه.
الصفحه ٧٣ : ، وأنهم ماتوا
على هذا الإيمان مع أن
النظرية قد ابتدعت في العصر الأموي ( عصر خلافة الطلقاء ) وقبل أن
الصفحه ١٧٠ : الأمر عند ذلك ، بل كانت مجالس
الوعاظ في الشام تختم بشتم علي ، كما يروي ابن عساكر ( ج ٣ ص ٤٠٧ ) وبالتالي
الصفحه ١٥٣ : كل نص ثم نوردها مجتمعة في باب الميزان.
دور المرجعيتين
١
ـ دور المرجعية عند أهل السنّة :
قلنا إن
الصفحه ٨٣ : الأشعث بن قيس الكندي سقته
السم ، وكان معاوية دس إليها : إنك إن احتلت في قتل الحسن وجّهت إليك بمائة ألف
الصفحه ٣١٤ : فيها لولا أن تدخل أهل الخير.
ومعنى ذلك أن أي قبيلة من القبائل التي
حاصرت الهاشميين في شعاب أبي طالب
الصفحه ١٢٢ : الدين.
وقال عمر : لا يجتمع سيفان في غمد واحد ، والله لا ترضى العرب ان تؤمركم ونبيّها
من غيركم ، ولكن
الصفحه ٣١٠ : دخوله ، وذكريات مساعيهم الطويلة في
محاربته ، يتعذر عليهم الجهر والمنادات علناً بمنع الهاشميين من أن
الصفحه ٦٩ : مصلحة لك ولا مصلحة لي ـ إذا كانت النفوس خالصة لله ـ أن يصح هذا
الفهم أو ذاك ، إنما مصلحتنا تتحقق بفهم
الصفحه ١٦٦ : ، ولكن العرب لا ينبغي أن تولى
هذا الأمر إلّا من كانت النبوة فيهم .. لنا بذلك على من خالفنا من العرب الحجة
الصفحه ٥٤ : العدول ومروياتهم من نوع الصحاح ولو كانت في تجريح علي وأهل البيت ، وفي
التقريظ والتقديس لعبد الرحمن بن
الصفحه ٨٩ : كما جاء في شرح النهج للمعتزلي : ( إن أكثر الأحاديث في فضائل
الصحابة قد افتعلت في أيام بني أمية تقرّباً
الصفحه ١٤٧ : من علي. وقد كان أول عمل لمعاوية بعد أن استولى على الحكم أن كتب
إلى عماله في جميع الآفاق بأن يلعنوا
الصفحه ٢٢٤ : المسلمين ورئيس دولتهم ، وهو مرجعهم في كل الأمور
الدينية والدنيوية ، وهو الحائز لكل وسائل القوة ، بيده
الصفحه ٢٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « إن لعلي أكثر من جارية التي أخذ إنه وليكم بعدي » (١) وطالما أعلن النبي وكرر « من كنت وليه
فهو