البحث في السيّدة سكينة
١١٤/١ الصفحه ١٠٧ : تدون روايتهم الواضعة من قيم الرجال ما لم تدعم بقرينة قوية وجعفر بن محمد بن زيد لم يرد في حقه ما لا
الصفحه ٣٢ : توفرت ، ولكن لم يقصد هذه الغاية الثمينة الذي وضع علم الرجال لأجلها وأجهد العلماء أنفسهم في تمييز
الصفحه ٤٩ : الطائي الكوفي وصالح بن حسان وأشعب الطامع وأضرابهم أرادوا أن يشوهوا مقام هذا البيت الطاهر بكل ما لهم من
الصفحه ٧٩ : بما جبل عليه رجالات البيت من الطموح إلى الرقيّ في العلم والترفع عن الدنايا ، فالعامل الوحيد لتكيف
الصفحه ١١٩ : الرواية عن رجال مجاهيل لم يعرفهم علماء الرجال والتراجم أن سكينة قالت : عتب عمي الحسن على أبي في أمي الرباب
الصفحه ١٢٦ : سكينة ، ألا تتحفظ في غنائك وتدري ما يخرج من رأسك ؟
فهل والحالة هذه ترى
الهاشميين الذين هم في المدينة
الصفحه ١٢٧ :
إقامة
كيلا يسمع صوتها الرجال ولا جمعة وجماعة ، ولا عيادة مريض ولا تشييع جنازة ولا الإجهار
الصفحه ٩٤ :
أهيم
بدعد ما حييت فإن أمت
فوا
حزني من ذا يهيم بها بعدي
فقال له
الصفحه ٢٧ : بسائر الناس بشهادة الإمام الرضا (ع) على ما يحدث عنه سليمان بن جعفر قال : قال علي بن عبيد الله بن الحسين
الصفحه ٣٣ : الطبية من ولد أخيه وابن عمه ، أما بعد : فإن كنت قد تفردت أنت وأهل بيتك ممن حمل معك بما أصابكم ما انفردت
الصفحه ٨٦ : الله الحياء عن المغني فلا يبالي بمقاربة أهله الرجال ، والمستمع للغناء شريك مع المغني في الإثم
الصفحه ٧١ :
رجال
الأغاني
إني لا أجد القارئ
بعد هذا البيان الضافي مرتاباً في كذب ما حدث به أبو الفرج
الصفحه ٩٦ : فافعل ، ولا تمكن المرأة ما جاوز نفسها فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة (١) .
فإن التأمل في أطراف
كلامه
الصفحه ١١٥ : مكة قلتم : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ثم يتم على ولدك الحسين يوم الطف ما تم ، فقال له : أما سمعت
الصفحه ٦١ : والتعديل ص ٤٠ طبع مصر سنة ١٣٤٢ هجـ تعرف الرجال الذين طعنوا فيهم ولم يأتوا بشيء سوى الموالاة لأهل البيت كما