البحث في مستند الشيعة
١٩٤/١٦ الصفحه ٤٤ : هذه الحالة ،
فإن أكثر ما يقربها من الحقيقة انتماؤها إلى ما يمكن أن نطلق عليه البعد الفطري في
الإنسان
الصفحه ١٠٣ :
القسم الأول :
في تسلم راية الإمامة
نود أن نذكر بأنّنا وصلنا في الفرق بين
الإمامة وأنواع الزعامة
الصفحه ١٥١ : عليهالسلام
بمحمد صلىاللهعليهوآله
وفق المنطق الذي آثره رسول الله في الافصاح عن امامته (٢) وتزكية الله
الصفحه ١٦٢ :
الرسالة والنبوة إلى
محمد صلىاللهعليهوآله
، يقول في وصف الأنبياء : « فاستودعهم في أفضل مستودع
الصفحه ١٦٩ :
وفي انتقال إلى موضع يذكر فيه النبيّ
بقوله : « اجعل شرائف
صلواتك ، ونوامي بركاتك ، على محمد عبدك
الصفحه ١٧١ :
يرتبها الله ورسوله
في الناس ، ويصعب على الناس التدخّل فيها ، وإن تدخّلوا من غير حق ، قام صاحب
الصفحه ١٧٦ :
التماس
شيء من فضول الحطام ، ولكن لنرد المعالم من دينك ، ونظهر الإصلاح في بلادك ، فيأمن
المظلومون
الصفحه ١٨٢ : حول بداية الوجود وأصله ، وذهبت الأمم في هذا مذاهب شتى ، منها من قارب
الحقيقة ، ومنها من زاغ بصره
الصفحه ١١ :
جهة ، وتمثّل
مرتكزاً هو من أهم المرتكزات العقائدية لدى البشرية كلها.
وهنا سوف نتوسّع في استعراض
الصفحه ٢٨ : تحدث حول الإمامة ووظائفها من الخارج ، والتأمّل في
توصيف الإمام الرضا عليهالسلام
وما يتفرّع عنه من آفاق
الصفحه ٣١ : وسنجده هناك في عوالم النفس.
فثمة في عمق الإنسان ذلك التطلع نحو هدف
تنشده نفسه ، وعندما نتحدث عن الإنسان
الصفحه ٤٥ : البعد في الجوهر يساوي العقل الذي
يصل من خلال الخبرات إلى تلك المقدرة على الحكم ، والفصل بين ما هو نافع
الصفحه ٥٧ :
نفسه بفطرتها.
وقد انهمك في الأشياء التي توفر له
مساحة العيش غير القلق بحسب ما يظن ، بيد أنّ الله
الصفحه ٦١ : والتوجه نحو النواقص ، فهي حينئذ سوف تنجذب تلقائياً إلى
إمامها الذي لا يدخلها في باطل ، ولا يخرجها من حق
الصفحه ٧٢ : أن الهداة دائماً قلة ، بل يمكن استدراج هذا لفهم وتضييقه
لجعله منحصراً في نماذج معدودة وصولا به إلى