البحث في الرّسالة الذّهبيّة المعروفة ب ( طبّ الإمام الرضا عليه السلام )
٢٧/١ الصفحه ٧٧ : ١ / ٢٦٤ : « وان دام الصداع وعتق ، أحجم النقرة ».
الصفحه ٣٨ : الى العشاء (٤).
وليكن ذلك بقدر ، لا يزيد ولا ينقص.
وتكف عن الطعام وانت مشتهى له (٥).
وليكن شرابك
الصفحه ٥٠ :
الحصاة (١). والجماع بعد الجماع من غير ان يكون
بينهما غسل يورث للولد الجنون ( ان غفل عن الغسل
الصفحه ٢٦ :
رضى الله عنه ، قال
حدثنا محمد بن همام (١)
بن سهيل (٢)
رحمة الله عليه ، قال حدثنا الحسن بن محمد بن
الصفحه ٥١ : ابن البيطار
: في المغني ورقة ٢١٥ ، عن ابن جريح ، ان من مولدات الدود في البطن أكل اللحم
الني
الصفحه ٦٣ : : « الثوم : بستاني وبري ويعرف بثوم
الحية. وفيه عن جالينوس : « الثوم يحلل الرياح أكثر من كل شيء يحلله ولا
الصفحه ٧٣ : البيطار في
الجامع لمفردات الادوية والاغذية ٤ / ١٨٩ عن ديسقوريدوس : « ذا طبخ بشراب كان
صالحاً لوجع العين
الصفحه ٣٠ : (٢) ، وتخلف عنه أبو الحسن عليهالسلام ، فكتب المأمون اليه كتاباً يتنجز ما
كان ذكره له ، مما يحتاج الى معرفته
الصفحه ٤٠ : البلغم
والدم ، ويقبل زمان المرة الصفراوية ونهي فيه عن التعب ، وأكل اللحم دسماً ،
والاكثار منه ، وشم المسك
الصفحه ٤٩ : قبل مؤرخها. انظر القاموس ٤ / ٣٧٥.
وقال ابن البيطار عن
ابن ماسويه : « من أكل الاترج بالليل ونام عليه
الصفحه ٦٠ : القرمزية ،
وله أصل أبيض مستدير ، وثمرته سوداء كانها غشاء مستطيلة.
وفيه عن ابن عمران
شمه ينفع الزكام
الصفحه ٦٦ : (٢)
، اذا كانت خالية من الطعام وهو نافع للابدان الخصبة.
فاما اصلاح المياه للمسافر ، ودفع الاذى
عنها ، هو
الصفحه ٧٨ :
الاخدعين (١) يخفف عن الرأس ، والوجه ، والعين ، وهي
نافعة لوجع الاضراس.
وربما ناب الفصد عن ساير
الصفحه ٣٣ : ) (٥) حيث يشاء. والعينان يدلانه على ما يغيب
عنه ، لان الملك وراء حجاب لا يوصل اليه الا باذن وهما سراجاه
الصفحه ٣٤ : للشفتين قوة الا بانشاء اللسان (٢). وليس يستغني بعضها عن بعض. والكلام لا
يحسن الا بترجيعه في الانف ، لان