البحث في الرّسالة الذّهبيّة المعروفة ب ( طبّ الإمام الرضا عليه السلام )
٤٥/١ الصفحه ٧٧ : أمير المؤمنين : ان الحجامة
انما يؤخذ دمها من صغار العروق المبثوثة في اللحم ، ومصداق ذلك ، انها لا تضعف
الصفحه ٥٤ : ١ / ٧٣ : « البابونج » هو ثلاثة أصناف ، والفرق بينهما انما هو
في لون الزهر فقط. وله أغصان طولها نحو من شبر
الصفحه ٥٢ :
والشقيقة (١). وقيل خمسة اكف ماء حار تصبها على راسك
عند دخول الحمام.
واعلم يا أمير المؤمنين ان
الصفحه ٥٨ :
بسمن بقر ، ويدهن
انثييه بزئبق خالص (١).
ومن أراد ان يزيد في حفظه ، فليأكل سبع
مثاقيل زبيباً
الصفحه ٥٣ :
واذا اردت ان لا يظهر في بدنك بثرة ولا
غيرها ، فابدأ عند دخول الحمام بدهن بدنك ، بدهن البنفسج
الصفحه ٥٧ :
والذي يمنع من تاثير النورة للبدن. هو
أن يدلك عقيب النورة بخل عنب (١)
، ودهن ورد دلكاً جيداً
الصفحه ٥٩ :
طبرزد (١).
ومن اراد ان لا ( تشقق اظفاره ولا تفسد
) (٢) فلا يقلم
اظفاره الا يوم الخميس.
ومن
الصفحه ٦٢ :
ومن اراد ان لا يشتكي سرته فليدهنها اذا
دهن راسه.
ومن اراد ان لا تشقق شفتاه ، ولا يخرج
فيها
الصفحه ٦٦ :
ذلك من البوادر (١).
واعلم يا أمير المؤمنين. ان السير
الشديد في الحر ضار للاجسام الملهوسة
الصفحه ٣٢ : (١).
(١)
( اعلم يا أمير المؤمنين ) (٢) ان الله عز وجل لم يبتل البدن بداء حتى
جعل له دواء يعالج به ، ولكل صنف من
الصفحه ٥٠ :
الحصاة (١). والجماع بعد الجماع من غير ان يكون
بينهما غسل يورث للولد الجنون ( ان غفل عن الغسل
الصفحه ٦٣ : ) (٢).
ومن أراد ان لا يصيبه ريح ، فليأكل
الثوم (٣) في كل سبعة
أيام.
ومن أراد ان يمريه (٤) الطعام ، فليتكى
الصفحه ٦٤ :
في الشمس ، ويتجنب
كل بارد ، فانه يذيب البلغم ويحرقه.
ومن أراد ان يطفئ المرة الصفراء ،
فليأكل كل
الصفحه ٧٦ : معرفته من سياسة الجسم واحواله ، وانا اذكر ما يحتاج الى تناوله واجتنابه. وما
يجب ان يفعله في اوقاته
الصفحه ٢٨ : الجند يسابوري ، كان طبيباً حاذقاً ، وكان طبيب
الرشيد وجليسه وخليله ، ويقال : ان منزلته مازالت تقوى عند