البحث في الرّسالة الذّهبيّة المعروفة ب ( طبّ الإمام الرضا عليه السلام )
٥١/١ الصفحه ٧٦ : معرفته من سياسة الجسم واحواله ، وانا اذكر ما يحتاج الى تناوله واجتنابه. وما
يجب ان يفعله في اوقاته
الصفحه ٣٥ : .
وتصديق ذلك : اذا تناول الدواء ادته
العروق الى موضع الداء.
واعلم ( يا أمير المؤمنين ) (٣) ان الجسد
الصفحه ٢٨ : . ولما توفي الرشيد خدم الامين والمأمون الى أن توفي ، ودفن في دير مارجرجس
بالمدائن سنة ٢١٣ هـ. انظر ابن
الصفحه ٦٢ :
ومن اراد ان لا يشتكي سرته فليدهنها اذا
دهن راسه.
ومن اراد ان لا تشقق شفتاه ، ولا يخرج
فيها
الصفحه ٣٢ : (١).
(١)
( اعلم يا أمير المؤمنين ) (٢) ان الله عز وجل لم يبتل البدن بداء حتى
جعل له دواء يعالج به ، ولكل صنف من
الصفحه ٤٥ :
ويؤخذ ( مقدار الماء
ومقداره من القدر ) (١)
، ويغلى حتى يذهب قدر العسل ، ويعود الى حده.
ويؤخذ
الصفحه ٨٠ :
ولينقط على العروق اذا فصدت شيئاً من
الدهن ، كيلا تلتحم فيضر ذلك المقصود. وليعمد (١)
الفاصد ان يفصد
الصفحه ٤٧ : في الوقت الذي يلقى فيه العسل.
ثم تمرس الخرقة ساعة فساعة ، لينزل ما
فيها قليلا قليلا ، ويغلى الى ان
الصفحه ٢٧ :
موسى الرضا صلوات
الله عليهما ، خاصاً به ، ملازماً لخدمته ، وكان معه حين حمل من المدينة الى
المأمون
الصفحه ٤٠ : (ج).
(٢) المسك : قال
الشيخ الرئيس في القانون ١ / ٣٦٠ : سرة دابة كالضبي أو هو بعينه ، له نابان أبيضان
معقفان الى
الصفحه ٧٥ : في ) (١) الحالة الثالثة : وهي من خمس وثلاثين
سنة الى ان يستوفي ستين سنة ، فيكون في سلطان المرة
الصفحه ٥٢ :
والشقيقة (١). وقيل خمسة اكف ماء حار تصبها على راسك
عند دخول الحمام.
واعلم يا أمير المؤمنين ان
الصفحه ٥٩ :
طبرزد (١).
ومن اراد ان لا ( تشقق اظفاره ولا تفسد
) (٢) فلا يقلم
اظفاره الا يوم الخميس.
ومن
الصفحه ٦٤ : بارد لين ، ويروح بدنه ، ويقلل الانتصاب (١) ، ويكثر النظر الى من يحب.
ومن اراد ان ( لا تحرقه
الصفحه ٣٧ :
عليه ولا نقص ، غذاه
ونفعه. وكذلك ( الماء.
فسبيلك ) (١) ، ان تأخذ من الطعام من كل صنف منه في